منظمة أوروبية تسعى لإرسال مراقبين بالانتخابات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

تهدف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى إرسال 500 مراقب دولي إلى انتخابات الرئاسة الأميركية، المقررة في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، أي بزيادة 10 أمثال عن عدد المراقبين الذين أرسلتهم المنظمة في انتخابات 2012.

من جانبها، حثت مجموعة، تضم أكثر من 200 منظمة أميركية للحقوق المدنية، المنظمة، في خطاب نشر الثلاثاء، على إرسال أكثر من العدد الذي طلبته المنظمة استناداً إلى تقييم أجرته في أيار/مايو. وستتولى الدول الأعضاء في المنظمة، البالغ عددها 57 دولة مهمة، إرسال المراقبين.

وجاء في خطاب لمجموعة مؤتمر الزعامة للحقوق المدنية وحقوق الإنسان أن دور المنظمة أصبح "أكثر أهمية" في ضوء تأكيد وزارة العدل الأمريكية في تموز/يوليو ما نشرته رويترز بأنها سترسل مراقبين إلى عدد أقل من مراكز الاقتراع هذا العام مقارنة بالانتخابات السابقة.

من جهتهم، قال مدافعون عن الحقوق المدنية إن الناخبين سيكونون على الأرجح أكثر عرضة لمواجهة الانحياز العرقي في الانتخابات المقبلة مقارنة مع ما كان الحال عليه قبل 50 عاماً بسبب قوانين الانتخاب التي أقرت في عدد من الولايات بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية قبل ثلاث سنوات جزءاً من قانون حقوق الانتخاب المناهض للتمييز والصادر عام 1965.

كذلك يرى أنصار هذه القوانين أنها ضرورية لمكافحة التلاعب في الأصوات.

بدوره، صرح الرئيس التنفيذي للمجموعة، وايد هندرسون، لرويترز، أن المراقبين الدوليين لا يمكنهم ملء الفراغ الذي خلفه مراقبو وزارة العدل الأميركية، الذين وصل عددهم إلى 840 عام 2004.

كما اعتبر المتحدث باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، توماس رايمر، أن عدد المراقبين الذين سترسلهم المنظمة إلى الولايات المتحدة ثابت عند 500 مراقب، لكن خطاب مجموعة الحقوقيين سيساهم في قرار المنظمة بشأن الأماكن التي سيرسلون إليها.

وحث الخطاب المنظمة على تركيز مواردها على ثمان ولايات قالت إنها من المرجح أن تشهد "جهوداً مكثفة لترويع الناخبين"، ومن بينها بنسلفانيا ونورث كارولاينا، حيث يتوقع أن تحتدم المنافسة بين المرشح الجمهوري، دونالد #ترامب ، ومنافسته الديمقراطية #هيلاري_كلينتون .