بعد فخ "نساء بيل".. هيلاري تطلب ترتيبات جديدة للمناظرة

نشر في: آخر تحديث:

كشف مصدران، نقلا عن تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء، أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، تصر على إدخال تعديلات في بروتوكلات دخول أسرتي المرشحين إلى القاعة، قبيل المناظرة الثالثة لها مع المرشح الجمهوري دونالد ترمب، والمقررة في لاس فيغاس، اليوم الأربعاء، الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.

وحطمت حملة الانتخابات الرئاسة الأميركية على نحو مخيف تقاليد المصافحة بين المرشحين، ففي بداية المناظرة الثانية بين هيلاري وترامب في 9 أكتوبر/تشرين الأول، لم يتصافحا، ولكنهما عادا في النهاية ليشد كل منهما على يد الآخر.

وفيما يتعلق بتقاليد المصافحة بين أفراد عائلتي المرشحين قبيل المناظرات، فإن الصور سجلت مصافحة قبيل المناظرة الأولى بين الرئيس الأميركي السابق وزوج هيلاري، بيل كلينتون، وبين زوجة ترامب، ميلينا، وكذلك مصافحة ثانية سبقت انطلاق المناظرة الثانية بين بيل كلينتون وابنة ترامب، إيفانكا.

ويرجع السبب في المصافحتين المشار إليهما إلى أن أسرة كل مرشح كانت تدخل من الاتجاه العكسي، وتمر على أسرة المرشح الآخر، ما يفرض بروتوكوليا التوقف وأداء التحية.

ورغم أن تقاليد المصافحة توفر للجمهور الذي يتابع المناظرة لحظة من الحفاوة تخفف من الأجواء المتوترة، إلا أن حملة هيلاري كلينتون قررت الإعداد للمناظرة الثالثة على نحو مختلف.

ويعود إصرار المرشحة الديمقراطية على تغيير الترتيبات إلى أن ترامب حاول في مناظرة 9 أكتوبر/تشرين الأول، المناظرة الثانية، وضع خطة لإيجاد مواجهة بين 3 نساء وجهن إلى بيل كلينتون تهما بالاعتداء الجنسي، بإصراره على جلوسهن في المقاعد المخصصة لأسرته، حتى تحدث المواجهة التي كان يخطط لها، ويتوقف بيل كلينتون لمصافحة النساء اللواتي يتهمنه بالتحرش. لكن تدخل لجنة المناظرات الرئاسية حال دون حدوث المواجهة المذكورة برفضها جلوس النساء الثلاث، خوانيتا برودريك وبولا جونز وكاثلين ويلي، في مقاعد أسرة ترامب.

ويدعو بروتوكول دخول أسرتي المرشحين وجلوسهم الجديد إلى دخول القاعة من أقرب مكان إلى مقاعدهم بدلا من عبور القاعة في مسارات متعارضة، ومن شأن ذلك أن يضمن لكلينتون النجاة من أي مقالب مثيرة يفكر بها ترامب. ولكن بالقطع فإن أي تغييرات يمكن أن تحدث في الترتيبات المذكورة خلال الساعات القادمة.