كيف تحول ترمب من منتقد لاذع لأوباما إلى معجب!

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كسب معجبا جديدا في آخر أيام عهدته، لكن هذا المعجب مختلف بعض الشيء، بل كان من أشد منتقديه، ألا وهو خليفته في البيت الأبيض الرئيس المنتخب دونالد ترمب.

فبعد انتقاده أوباما لشهور ووصفه له بأنه زعيم فاشل غير مؤهل للرئاسة اختار الرئيس الجمهوري المنتخب ترمب، الثلاثاء، كلمات ألطف للحديث عن الرجل الذي سيجلس في مكانه بالبيت الأبيض في الـ 20 من يناير المقبل، ما جعل مراقبين يتساءلون كيف تحولت العداوة السياسية إلى حب واستلطاف؟.

إذ قال ترمب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز "لم أكن أعرف ما إذا كنت سأحبه. ربما اعتقدت أنني لن أحبه.. لكني أحببته. استمتعت كثيرا بلقائه في واقع الأمر."

والتقى أوباما - وهو ديمقراطي - مع ترمب في المكتب البيضاوي في الـ 10 من نوفمبر الجاري بعد يومين من الانتخابات الرئاسية. وأبلغ المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الصحفيين أن الرجلين تحدثا مجددا بعد ذلك، مشيرا إلى التزام أوباما بانتقال سلس للسلطة، لكنه لم يخض في التفاصيل.

من خصوم إلى أحباب

وقال ترمب لنيويورك تايمز "عقدت اجتماعا رائعا مع الرئيس أوباما. أحببته كثيرا في حقيقة الأمر."

وأوضح أوباما الذي شن هجوما شديدا على ترمب خلال دعوته للتصويت لصالح الديمقراطية هيلاري كلينتون أنه نحى مرارة الحملة الانتخابية جانبا لضمان انتقال سلس للسلطة ولحماية أحد دعائم الديمقراطية الأمريكية.

وأبلغ ترمب الصحيفة أن أوباما تحدث معه بشأن ما يعتبرها أكبر المشكلات التي تواجه البلاد.

وبدا ترمب الذي تعهد بإلغاء عدد من المبادرات التي نفذها أوباما تصالحيا تجاه الرئيس الذي شكك طويلا في جنسيته الأمريكية.

وقال ترمب عن أوباما وفقا للصحيفة "قال أشياء لطيفة للغاية بعد الاجتماع وقلت أشياء لطيفة جدا عنه".