عاجل

البث المباشر

مستشار لترمب يوضح تصريحات الرئيس المنتخب حول الناتو

المصدر: دبي – العربية.نت

أوضح وليد فارس، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، إبان حملته الانتخابية، حيال حلف شمال الأطلسي "الناتو" والتي أغضبت كثيرين في الحلف.

وأوضح فارس خلال مقابلة مع قناة "الحدث" أن ترمب له رأي في الاتحاد الأوروبي ويراه اتحاداً اقتصادياً، وعندما تكلم عن انسحاب بريطانيا فقد تكلم عن الجانب الاقتصادي.

وأضاف: "نظرة ترمب لحلف الناتو ليست كما يعكسها الإعلام، ولا حتى كما يقولها هو على تويتر، فهو لا يريد إلغاء الناتو وإنما يريد إصلاحه، حيث إن له مهمة جديدة هي مواجهة الإرهاب ومكافحة التطرف، والإدارة الجديدة ستعمل على التفاوض مع قيادة الناتو".

وكان ترمب قال في تصريحات صحافية الأحد إن الناتو حلف عفا عليه الزمن وقد أدى مهمته.

وقال فارس إن ترمب لا يريد فك هذا الحلف، ويعتبر أن هناك ميزانيات هائلة ويريد الخوض بهذه التفاصيل، حيث "يجب التركيز على ما هي التهديدات التي تضرب أوروبا، ويريد ترمب أن تكون هناك مشاركة حقيقة في الناتو".

بخصوص قضايا المنطقة، قال فارس إن ما يتفق عليه كل أركان الإدارة الجديدة هو النية الاستراتيجية للنظام الإيراني، وهي سلبية تجاه الولايات المتحدة وحلفائها.

وأشار إلى أن هناك أموراً "يجب أن نعمل عليها اتفاقات غير الاتفاق النووي مثل التدخل العسكري لطهران في بعض دول المنطقة".

وحول الاتفاق النووي، قال فارس إن ترمب يريد من طهران تنفيذ الاتفاق "لكي نبحث أشياء أخرى وإذا لم يبدأوا التنفيذ فلدى ترمب وسائل إضافية وكل ذلك محتمل ولن يبدأ إلا أن يعرف رد القيادة الإيرانية".

وأضاف مستشار الشؤون الخارجية لترمب خلال حملته الانتخابية أن "هناك عامين قادمين من التوافق بين البيت الأبيض والكونغرس وكذلك شركاء دوليون وفي المنطقة.. إذا تمت هذه المفاوضات سيتم التوجه للقيادة الإيرانية".

وعن سوريا، بين فارس أن كلام ترمب خلال الحملة الانتخابية هو كلام المهرجانات الخطابية، "وفي وقتها اجتمعنا مع (المبعوث الدولي لسوريا ستيفان) دي ميستورا وأطلعنا على المفاوضات، وكذلك مع وفد من المعارضة السورية، وكان ترمب يقول لن يكون لدي مشروع أن أقوم بحرب لأنهي حرباً، أريد التفاوض وكرئيس منتخب بدأت الأجهزة تفيده بما يجري على الأرض في سوريا، وهذا جديد وموقفه الجديد أن يكلف طواقمه بإعداد خطط".

كما أوضح فارس أن إدارة الرئيس باراك أوباما "خسرت الكثير من التأييد الخليجي والإدارة الجديدة بدأت إعادة الجسور بين الخليج والرئيس ترمب الآن هناك موضوع إيران وموضوع اليمن والسيناريوهات المختلفة بما يتعلق بالعراق وسوريا (..) والأهم في هذه المرحلة هو التحليل الداخلي لدى الإدارة".

إعلانات