الولايات المتحدة تستعد لحفل تنصيب ترمب رئيساً

ترقب في الشرق الأوسط للرئيس الـ45 قبيل دخوله البيت الأبيض

نشر في: آخر تحديث:

حولت الشرطة الأميركية العاصمة واشنطن إلى مربع أمني استعداداً لحفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، اليوم الجمعة. وسيضرب طوق أمني حول مساحة 8 كيلومترات من وسط واشنطن، وذالك بالاستعانة بقرابة 28 ألف عنصر أمن لحماية الحفل.

وقد وصل الرئيس ترمب إلى واشنطن، عشية حفل التنصيب، برفقة زوجته ميلانيا على متن طائرة حكومية.

كذلك ينتظر خروج أكثر من ربع مليون متظاهر خلال مراسم تنصيب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية.

وتتوقع الشرطة أن يتدفق على واشنطن نحو 900 ألف شخص من المؤيدين والمناوئين على حد سواء لحضور المراسم.

في المقابل، امتنع أكثر من 50 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب عن حضور المراسم، فضلاً عن شخصيات فنية من هوليوود، أعربت عن رفضها لمواقف الرئيس الأميركي إزاء أقليات دينية وعرقية.

فبعد ساعات يدخل ترمب البيت الأبيض والعالم على موعد مع مفاجآت معه، خصوصاً بعدما عوّد ترمب بشخصيتي المرشح والرئيس الجديد الرأي العام على مواقفه الجدلية، فترمب يتبنى مواقف قديمة جديدة في شرق أوسط مليء بالأزمات والتحولات المعقدة.

فيما يتعلق بالملف السوري، يرى ترمب أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالأسد بل بتنظيم "داعش"، وهو ما يتوافق تماماً مع الموقف الروسي، ما يعني دوراً أوسع لبوتين في سوريا رغم تحفظات حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

انتقالاً إلى الملف الفلسطيني ورغم إشارته في محافل عدة إلى اتخاذ موقف محايد، إلا أن الواقع يبدو مغايراً، حيث تعهد ترمب خلال حملته بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، أمر إن حصل ينذر بتصعيد كبير لا تحمد عقباه.

ورغم تصريحاته بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران أو تعديله، إلا أن المحللين يرون أن ترمب لن يستطيع التأثير في مسار الاتفاق، بل سيحاول استيعاب الدرس من الرئيس أوباما بأنها دولة إقليمية لها مصالحها، وعلى هذا الأساس يتوجب على بلاده التعامل معها، إن رغبت واشنطن في التأثير على طهران لوقف تدخلاتها التي تزعزع استقرار عدد من الدول العربية.

وعلى هذا، يحبس المجتمع الدولي وأركانه السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية أنفاسه للتعامل مع دونالد ترمب، رئيس أقوى دولة في العالم، ومع ما ستحمله فترته الرئاسية من مفاجآت.