100 ألف بريطاني بشوارع لندن يهتفون ضد ترمب والعنصرية

نشر في: آخر تحديث:

نزل عشرات آلاف البريطانيين إلى شوارع العاصمة لندن، احتجاجاً على تولي الرئيس الأميركي الـ45، دونالد ترمب، مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، وربطوا بينه وبين العنصرية التي تُعتبر جريمة في قوانين بريطانيا، حيث هتفوا ضده وضد التمييز العنصري في آن واحد، معبرين عن غضبهم ورفضهم لتوليه الحكم في البيت الأبيض.

وبدأت تظاهرات لندن الضخمة والمفاجئة من حيث الحجم والضخامة بدعوة نسائية للاحتجاج ضد ترمب وبرامجه وسياساته، حيث كان مقرراً أن يكون الاحتجاج النسائي في لندن ضمن سلسلة احتجاجات مماثلة دعت لها التيارات النسائية وأنصار حقوق المرأة في أكثر من عاصمة، لكن احتجاجات لندن استقطبت عدداً كبيراً من البريطانيين، قدرتهم وسائل إعلام محلية بأكثر من 100 ألف.

وبحسب ما تابعت "العربية.نت"، فإن التظاهرة الضخمة التي شهدتها لندن بدأت من وسط المدينة واتجهت نحو مبنى السفارة الأميركية في منطقة "مايفير" بلندن، قبل أن تواصل المسير نحو ساحة الطرف الأغر، وهي الميدان الأشهر وسط لندن، فيما اضطرت الشرطة إلى إغلاق العديد من الطرق الرئيسية في لندن، وسط العديد من الهتافات المنددة بترمب والتي تعالت في شوارع لندن.

ورفع المحتجون مئات اللافتات التي تتهم ترمب بالعنصرية، وأنه من "كارهي النساء"، فيما أشارت جريدة "إندبندنت" البريطانية في تقرير لها إلى واحدة من المحتجات كانت تحمل طفلتها الرضيعة بيد، وترفع باليد الأخرى لافتة مكتوباً عليها: "لهذا سوف لن تسأل نفسها مطلقاً لماذا أنا أحتج الآن".

وهتف المحتجون بشعارات تندد بالعديد من السياسيين في العالم وليس فقط ترمب، كما أطلقوا دعوات تطالب المرأة بالكفاح ضد أي محاولة للانتقاص من حقوقها في ظل إدارة ترمب الجديدة.

وعلق المحتجون عشرات اللافتات التي تندد بترمب على أسوار السفارة الأميركية في لندن وبالقرب منها، فيما خلعت بعض الفتيات شيئاً من ملابسهن من أجل تحدي ترمب وكتبت أخريات على أجسادهن عبارات منددة لتصريحات ترمب السابقة المتعلقة بالمرأة.

وشوهدت على جدار السفارة الأميركية في لندن لوحة بالعربية والإنجليزية مكتوب عليها: "نرحب باللاجئين"، في احتجاج آخر أيضاً على ترمب الذي تعهد بتقييد الهجرة إلى الولايات المتحدة ومنع المسلمين من دخول الأراضي الأميركية.