ترمب: أوباما عقد اتفاقاً مع إيران راعية الإرهاب الأولى

أنباء تشير إلى اتجاه واشنطن لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

نشر في: آخر تحديث:

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استغرابه من ردود فعل "الكارهين" له، الذين جن جنونهم لعلاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالرغم أنه لم يعقد أي اتفاقات مع روسيا، بينما لم يحركوا ساكناً حينما لجأ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لعقد اتفاق مع إيران، راعية الإرهاب الأولى في العالم.

جاء ذلك خلال تغريدة للرئيس ترمب على "تويتر"، الثلاثاء، قال فيها: "أنا لا أعرف بوتين، ولم أعقد اتفاقات مع روسيا، إلا أن الكارهين قد جن جنونهم - لكن أوباما يمكنه أن يعقد اتفاقاً مع إيران، الأولى في الإرهاب، ولا مشكلة!"

وتزامن ذلك مع تصريحات مسؤولين أميركيين بأن إدارة الرئيس ترمب تبحث اقتراحاً قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية، مما قد يؤثر على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري.

وفي وقت سابق، جدد البيت الأبيض تحذيره لإيران، داعياً المرشد الأعلى علي خامنئي إلى إدراك وجود رئيس جديد مختلف في المكتب البيضاوي.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسرأن الرئيس ترمب "سيتخذ ما يراه مناسباً من القرارات بشأن إيران"، فـ"الرئيس ترمب لن يجلس ويسمح لإيران بمواصلة انتهاكاتها الواضحة"، معتبراً أن "إيران تخدع نفسها إذا لم تدرك أن هناك قيادة جديدة في الولايات المتحدة".

وكان ترمب، قد وصف إيران مطلع الأسبوع "بالدولة الإرهابية رقم واحد"، وقال إنها ترسل الأسلحة والمال إلى أماكن كثيرة، وذلك في مقابلة مع صحافية من "فوكس نيوز"، الأمر الذي استدعى الكرملين للرد والإعلان عن عدم اتفاق موسكو مع واشنطن في تصنيف إيران دولة إرهابية.

فيما اعتبر ترمب الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في يونيو 2015، بأنه أسوأ اتفاق "تفاوضي" على الإطلاق، وقال "كان بالإمكان أن يخرج بصيغة أفضل".

وأشار ترمب إلى "استخفاف إيران بأميركا،" وحين سئل حول ما إذا كانت الأمور ستؤول إلى المواجهة مع طهران، أجاب "سنرى ماذا سيحدث".

وفي نفس الحديث، قال ترمب إنه يحترم الرئيس الروسي، بوتين، لكن احترامه لا يعني بالضرورة إمكانية التفاهم.