وجهت سؤالا شجاعا لترمب.. وأصبحت "بطلة"

نشر في: آخر تحديث:

ألمانيا لا تزال تشعر بالألم من المقابلة المهينة التي واجهتها المستشارة الألمانية #أنغيلا_ميركل في #البيت_الأبيض الجمعة الماضي حين رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصافحتها خلال المؤتمر الصحافي، ولذلك تحولت الصحافية الألمانية التي وجهت سؤالا قاسيا باللغة الألمانية صوب ترمب إلى بطلة، وأجريت معها المقابلات الصحافية، ولا تزال تتلقى الكثير من الثناء على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضاعف عدد متابعيها على "تويتر".

وفي المؤتمر الصحافي لترمب مع #المستشارة الألمانية ميركل في 17 آذار/مارس، سألت الصحافية الألمانية #كريستينا_دونز الرئيس ترمب كيف يتحدث عن "الأخبار الكاذبة"، وفي نفس الوقت يوجه اتهامات كاذبة على ما يبدو، بشأن #التنصت عليه، ضد #الرئيس_الأميركي السابق باراك #أوباما.

وحسب تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن صحافية ونجمة ألمانية جديدة ولدت في هذا المؤتمر الصحافي الغريب الذي شابته بحسب التعليقات "كراهية كوميدية".

الصحافية الألمانية #دونز وجهت خلال المؤتمر الصحافي لترمب سؤالا أحرج الصحافيين الأميركيين الذين بدا واضحا تراجعهم عن إحراج الرئيس في ظل وجود #المستشارة_الألمانية.

وسألت الصحافية أولا #ميركل، باللغة الألمانية لكي تتجنب احتمال مقاطعة ترمب لها، عن النتائج العكسية التي يمكن أن يسفر عنها تجاهل #ترمب للاتحاد الأوروبي وتمسكه بسياسة "أميركا أولا".

ثم طرحت على ترمب سؤالا عن ما يسيمه#"الأخبار_الكاذبة في حين يروج هو إلى #مزاعم مثل وقائع التنصت عليه.

وهنا قاطع ترمب، ميركل، ورد واصفا المراسلة بأنها "جميلة وصديقة"، ودافع عن سياسته التجارية، وقال إنه ضد الانعزال، مؤكدا أن أي #صحيفة تتهمه بهذا، تطبع أخبارا كاذبة.

وفي #ألمانيا، هرعت #وسائل_الإعلام_الألمانية خلال الأسبوع الحالي إلى إجراء مقابلات مع الصحافية الألمانية وأثنت عليها.

وقالت الصحافية في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إنها لا تشعر بالراحة من تركيز الاهتمام عليها لأن "الصحافيين لا يجب أن يكونوا جزءا من أي قصة إخبارية"، وهو اتجاه وصفته الصحافية الألمانية "بالصحافة القديمة التي لا تزال تنتمي لمدرستها".

والصحافية تعمل في #وكالة_الأنباء_الألمانية، وعمرها 25 عاما، وقضت فترة في تغطية عمل القوات الألمانية في أفغانستان.

وذكرت أنها استمعت لنصيحة أحد زملائها باستخدام اللغة الألمانية في توجيه الأسئلة خلال المؤتمر لتأكيد الهوية وتجنب المقاطعة.

وكشفت أنه بعد المؤتمر الصحافي، لم يتوقف هاتفها عن استقبال التنبيهات من متابعيها على "توتير" الذين زادوا أكثر من 4 أضعاف خلال الأيام التالية.

واختتمت مؤكدةً أن سؤالها ضرب العصب لأنه كان يمس القيم الأميركية ومدى تعبير سياسة ترمب عنها.