أجهزة "غامضة ومجهولة" أمام ترمب وهو يضرب سوريا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الصورة الوحيدة التي التقطت للرئيس الأميركي دونالد #ترمب وسط فريق الأمن القومي، وهم يتابعون #الضربة_الجوية_الأميركية على #سوريا فجر الجمعة، استخدام #تكنولوجيا غير معروفة لم يفلح الخبراء في توصيفها، ويبدو أنها ستصبح مثار اهتمام بالغ خلال الأيام المقبلة لكشف أسرارها.

حين التقطت صورة مماثلة للرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما وسط كبار مسؤولي إدارته وهم يتابعون لحظة بلحظة الهجوم على زعيم #القاعدة #أسامة_بن_لادن وتصفيته في باكستان، كان الأمر أكثر سهولة، إذا بدت الطاولة أمامهم مكتظة بأجهزة كمبيوتر محمولة وكميات كبيرة من الأسلاك الممتدة.

أما في الغرفة المؤمنة في منتجع ترمب الخاص بولاية فلوريدا، فقد كانت الطاولة عليها شاشة واحدة، وجهاز أسود صغير، ومجموعة صغيرة متنوعة الأشكال من الأجهزة البيضاء ذات الأحجام الصغيرة والمتباينة، وهو ما أثار عدة تساؤلات.

ويبدو أن فارقا كبيرا في تكنولوجيا الاتصال عبر الأقمار الصناعية يشهده البيت الأبيض في صمت، وكشفته صورة.

الصناديق الغريبة البيضاء التي كانت متراصة أمام ترمب تحولت إلى محور للنقاش، غير أنها بدت مجهولة لخبير سابق في البيت الأبيض.

"لا أعرف"

وفي تحليل لصورة ترمب وهو يتابع الضربة الجوية في سوريا، قال تومي فيتور، المتحدث باسم الأمن القومي في إدارة أوباما سابقا: "في أقصى اليسار، يمكنك مشاهدة شاشة مزودة بكاميرا من أعلى، وهو ما يكشف عن مؤتمر مؤمن عبر الفيديو".

غير أنه أخفق في التعرف على الصندوق الأسود الموضوع أمام الشاشة، وكذلك الصناديق البيضاء الأخرى. وعلق ببساطة لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية قائلا: "لا أعرف".

ولكن ليس من الواضح ما الذي كان يشاهده ترمب بالضبط: هل هو بث حي للضربات الجوية أثناء تنفيذها؟ أم اتصال عبر الفيديو مع وزير الدفاع الأميركي جيمس #ماتيس ورئيس هيئة الأركان؟

تصفية بن لادن شخصياً

في صورة أوباما، كان واضحا أن الفريق يشاهد عملية تصفية بن لادن شخصيا، وبدا هذا من لحظة تأثر هائلة بدت على هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية وقتذاك، حيث وضعت يدها على وجهها وكأنها أبصرت مشهدا دمويا.

وإلى ذلك، غرد برايان روميل، مؤسس شركة متخصصة في التعامل مع بطاقات الائتمان، بأن الصناديق التي بدت أمام ترمب فريدة من نوعها في البيت الأبيض.

وأضاف أنه يرجح أن يكون الجهاز الأسود الموضوع مباشرة أمام الشاشة هو "سيسكو تيليبريزنس تتش 8"، أما الصناديق البيضاء الأخرى فهو يظن أن تكون مستقبلات مصنعة خصيصا للبيت الأبيض، تستخدم ترميزا للبيانات، من أجل توفير اتصال أو عدة اتصالات في ذات الوقت مؤمنة على أعلى مستوى.

عشاء في مكان مفتوح

وثارت مخاوف سابقة حول الأمن في منتجع مار إيه لاغو في فبراير/شباط الماضي عندما ظهرت صور للرئيس ترمب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وهما يبحثان الرد على تجربة صاروخية لكوريا الشمالية أثناء عشاء في مكان مفتوح.

وانتقد معارضون هذا السيناريو وقالوا إنه يدل على افتقار موظفي ترمب للكفاءة والمهنية.

وأطلقت مدمرتان أميركيتان في شرق البحر المتوسط 59 صاروخا من طراز "توماهوك" على قاعدة "الشعيرات" العسكرية الجوية قرب حمص، في أعقاب تورط دمشق في هجوم بالكيمياوي على بلدة "خان شيخون" في محافظة إدلب قبل الضربة بـ 3 أيام. ولقي العشرات حتفهم من جراء ضربة الكيمياوي.