عاجل

البث المباشر

ماذا قال وزير الخارجية الأميركي لمرؤوسيه عن ترمب؟

المصدر: واشنطن - رويترز

شرح #وزير_الخارجية الأميركي #ريكس_تيلرسون لموظفيه يوم الأربعاء كيف يتم تطبيق سياسة " #أميركا_أولا" على السياسة الخارجية، لكنه لم يتطرق إلى التخفيضات التي اقترحتها إدارة الرئيس الجمهوري #دونالد_ترمب في الميزانية وتقلق الكثير من #الدبلوماسيين.

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها تيلرسون كلمة لجميع العاملين في وزارة الخارجية منذ أن تولى منصبه في الثاني من فبراير/شباط الماضي وخاطب مئات من المسؤولين في بهو الوزارة.

وكان بعض الحلفاء بل وبعض المسؤولين الأميركيين فسروا سياسة "أميركا أولا" التي أعلنها ترمب على أنها تمثل خطر الانعزال عن العالم إذ تضع المصالح الداخلية الأميركية فوق مصالح شركائها في الخارج.

وفي أوفى شرح حتى الآن لآراء إدارة ترمب في السياسة الخارجية، أكد تيلرسون أن أولويات السياسة الخارجية الأميركية "خرجت قليلا عن مسارها" في العقود السابقة.

ووقف يتحدث دون أن تكون أمامه أي ملاحظات ويتحرك أثناء الحديث في بهو الوزارة، وقال: "هذه فعلا علاقات مهمة لنا وهؤلاء حلفاء مهمون فعلا لكن علينا أن نعيدهم إلى التوازن".

الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيس الأميركي دونالد ترمب

وذكر أن إدارة ترمب تفرض مزيدا من الضغوط على أعضاء #حلف_شمال_الأطلسي لإنفاق المزيد من المال على الدفاع وتحاول إبرام صفقات أفضل مع شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

وأشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة ستقلل التركيز على مخاوف #حقوق_الانسان في بعض تعاملاتها مع الدول الأخرى.

وأضاف تيلرسون: "في بعض الظروف إذا رهنتم جهودنا في الأمن الوطني بتبني طرف ما قيمنا، فلا يمكننا على الأرجح تحقيق أهدافنا في الأمن الوطني".

وأثار هذا التعليق انتقادات من جانب بعض الدبلوماسيين. وقال مسؤول قديم بالوزارة طلب عدم ذكر اسمه حتى يتحدث بصراحة إن أي خطوة تتخذ للتهوين من حقوق الانسان و #الديمقراطية ستمثل مجازفة بأساس زعامة الولايات المتحدة للعالم.

وعرض تيلرسون الأولويات الأميركية في مختلف أنحاء العالم بما فيها شرق آسيا وروسيا وأفريقيا والنصف الغربي من الكرة الأرضية ولم يأت على ذكر أوروبا خلال حديثه الذي استمر نحو 40 دقيقة.

وفيما يخص #كوريا_الشمالية، قال إن الإدارة ستكون على استعداد لاستخدام العقوبات الثانوية لاستهداف الشركات الأجنبية التي تستمر في التعامل مع بيونغ يانغ بالمخالفة لعقوبات الأمم المتحدة.

وحول #الصين، أفاد تيلرسون أن الولايات المتحدة أمامها "فرصة هائلة" لرسم علاقتها بهذه القوة العظمى على مدار العقود القادمة وإنه شعر باهتمام كبير من القيادة الصينية للقيام بذلك أيضا.

وقال تيلرسون إنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لموسكو الشهر الماضي أن العلاقات الأميركية الروسية بلغت أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة. وأضاف "لم يعترض (بوتين) . هز كتفيه وأومأ برأسه موافقا".

بوتين بوتين

وكشف أن مجموعة عمل برئاسة توم شانون نائب وزير الخارجية بالوكالة تحاول معالجة القضايا التي "تؤرق" العلاقات الأميركية الروسية. ومن المقرر أن يلتقي تيلرسون مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف هذا الشهر في ألاسكا. ويوم الثلاثاء تحدث ترمب و #بوتين هاتفيا.

لكن وزير الخارجية لم يتناول الخفض الذي اقترحته الإدارة الأميركية بنسبة 28 في المئة في ميزانية الدبلوماسية والمساعدات الخارجية الأميركية وهو ما سيقلل الأموال المتاحة للأمم المتحدة والتغير المناخي وبرامج التبادل الثقافي.

وحتى الآن لم تختر إدارة ترمب مرشحين للأغلبية العظمى من مناصب وزارة الخارجية التي يتعين موافقة مجلس الشيوخ عليها ويشغلها دبلوماسيون بصفة مؤقتة.

إعلانات