عاجل

البث المباشر

ترمب: الملك سلمان يسعى لتحقيق السلام في المنطقة

الرئيس الأميركي: علينا توحيد جهودنا للتصدي لإرهاب إيران

المصدر: العربية.نت، وكالات

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أن الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن ينعموا بالسلام".

كما أشار ترمب إلى أن خادم الحرمين الشريفين، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، يسعى لتحقيق السلام في المنطقة".

وأضاف: "علينا توحيد جهودنا للتصدي لإرهاب #إيران التي يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، مشدداً أنه على "طهران أن توقف تمويل وتدريب وتسليح الإرهابيين والميليشيات".

وكان الرئيس الأميركي قد أكد، عند وصوله الاثنين إلى إسرائيل اقتناعه بوجود "فرصة نادرة" لتحقيق السلام في المنطقة.

وقال ترمب في تصريحات عند وصوله إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب: "أمامنا فرصة نادرة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة وشعبها وهزم #الإرهاب وخلق مستقبل من الانسجام والازدهار والسلام. ولكن لا يمكننا الوصول إلى هناك سوى بالعمل معاً. لا توجد أي طريقة أخرى"، مشيداً "بالروابط الصلبة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، أن زيارة ترمب إلى #إسرائيل و #الأراضي_الفلسطينية تشكل "فرصة" لدفع محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال تيلرسون لصحافيين على متن طائرة "اير فورس وان" الرئاسية بعد وقت قليل من هبوطها في مطار تل أبيب: "يشعر الرئيس أن هناك فرصة"، مشيراً إلى أنه "قال إنه مستعد لبذل جهود شخصية بهذا الصدد".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين #نتانياهو، في استقبال ترمب على أرض المطار، وإلى جانبه زوجته سارة، والرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين وعقيلته، وسفير الولايات المتحدة الجديد لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، ووزراء ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.

وسيجري ترمب محادثات مع نتانياهو في وقت لاحق الاثنين. وسيتوجه الثلاثاء إلى الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

وتعهد ترمب بفعل كل ما هو ضروري للتوسط في السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكنه لم يعط مؤشراً يذكر عن كيف سيتمكن من إحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.

وعندما اجتمع مع عباس في وقت سابق هذا الشهر في واشنطن امتنع تقريباً عن إلزام إدارته صراحة بحل الدولتين، أساس السياسة الأميركية منذ فترة طويلة، للصراع المستمر منذ عقود. وعبر بعض الفلسطينيين عن خيبة أملهم بسبب ذلك.

وامتنع ترمب أيضاً عن النقل الفوري للسفارة الأميركية من تل أبيب إلى #القدس وهي خطوة طالما طالبت بها إسرائيل.

وقال مسؤول كبير في الإدارة لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي إن ترمب لا يزال ملتزماً بالعهد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة في نهاية المطاف لكنه لم يخطط لإعلان هذه الخطوة أثناء جولته.

وأشار المسؤول: "نجري مناقشات جيدة جداً مع جميع الأطراف وما دمنا نرى ذلك يحدث فإننا لا نعتزم القيام بأي شيء نعتقد أنه يمكن أن يخل بهذه المناقشات".

وسمحت إسرائيل، الأحد، بتقديم بعض التنازلات الاقتصادية للفلسطينيين. وقال بيان للحكومة: "وافق مجلس الوزراء الأمني على إجراءات اقتصادية تيسر الحياة المدنية اليومية في #السلطة_الفلسطينية بعد أن طلب ترمب رؤية بعض خطوات بناء الثقة".

كما لفت مصدر دبلوماسي إسرائيلي إلى أن "هذه التنازلات قبل زيارة ترمب لا تضر بمصالح إسرائيل".

وتشمل هذه التنازلات بناء منطقتين صناعيتين في #الجلمة بشمال الضفة الغربية و #ترقوميا في الجنوب والإبقاء على معبر #جسر_اللنبي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن مفتوحاً 24 ساعة يومياً.

وقالت إسرائيل إنها ستخفف أيضاً القيود على البناء الفلسطيني في المناطق التي تحتفظ فيها بالسيطرة الشاملة لكنها متاخمة لمناطق حضرية فلسطينية.

وبالإضافة إلى التنازلات، صوت مجلس الوزراء الأمني المصغر بالموافقة على تشكيل لجنة لفحص تقنين مواقع استيطانية بنيت دون موافقة رسمية في #الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح البيان أن لجنة فحص تقنين المواقع الاستيطانية ستعمل لثلاث سنوات على الرغم من أن طبيعة تكليفها لم تتحدد بعد. وقام #المستوطنون على مدار عشرات السنين ببناء عشرات المواقع الاستيطانية على التلال دون الحصول على موافقة الحكومة.

وتعتبر معظم دول العالم جميع المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك التي شيدت بموافقة رسمية، غير قانونية.

إعلانات