لأول مرة.. ترمب يعرض تصميمات أولية لسور المكسيك

نشر في: آخر تحديث:

تم الإفراج لأول مرة عن رسم توضيحي لما سيبدو عليه #سور_المكسيك، الذي يعتزم الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، تشييده على حدود البلدين، وسبق أن وعد به أثناء حملته الانتخابية العام الماضي.

ويهدف هذا النظام الدفاعي الغاضب إلى حماية #الولايات_المتحدة من #المهاجرين، القادمين من المكسيك المجاورة.

وقد صُمم السور بعرض 150 متراً، ويشتمل في الوسط على منطقة مراقبة إلكترونية، وله حائطان من الجهتين، بحسب المخطط الذي تم عرضه.

وتم الإعلان يوم الخميس عن تقديم عروض لتصميم نماذج ملموسة على أرض الواقع للسور الموعود، عبر وزارة الأمن الداخلي التي سوف تشرف على عملية بناء السور.

ويصر الرئيس ترمب على أن المكسيك سوف تتكفل بدفع تكلفة البناء، من خلال الرسوم الحدودية والجمارك وغيرها من رسوم العبور للبضائع والتجارة.

تفاصيل النموذج

وقال متحدث باسم الشرطة الحدودية إن هذا النموذج يلبي غرضين هما أولاً: بناء حائط خرساني متين بارتفاع 18 إلى 30 قدم على الجانبين، وذلك لوقف التحركات غير القانونية بين البلدين.

وثانياً يعمل النموذج على تقييم الطرق التقليدية لحماية الحدود وبعض الأسوار القائمة من قبل والتي تعتبر غير فعالة، كما يُمكِّن النموذج الأولي من حساب التكاليف الأولية المطلوبة لبناء الجدار الفاصل في شكله النهائي.

ومع التحديث في أسلوب الحماية عبر البيئة الحدودية، يتوقع كذلك أن تطور الشرطة من آليات العمل في المنطقة لمواكبة المهام المقبلة.

نصف مليون دولار للنموذج

وسوف تُبني في البداية هذه النماذج لكي تساعد في تقييم الأوضاع، من حيث كفاءة التصميم ومواد البناء المستخدمة وغيرها من المعايير المتوقعة.

ويتوقع أن يكلف النموذج المبدئي بما يقدر من 400 ألف إلى 500 ألف دولار، حيث رصدت الوزارة مبلغ 20 مليون دولار لكافة العمليات في هذه المرحلة التجريبية.

وتتشارك الآن 4 شركات في عملية بناء النماذج، بحسب ما أعلن يوم الخميس، وذلك بمنطقة سان دييغو، وفقاً لما ذكره مسؤولون فى الجمارك وحماية الحدود.

وسوف يكون أمام الشركات المختارة 30 يوماً لاستكمال المشاريع بعد استلام الإذن بالشروع في العمل.