كبير موظفي البيت الأبيض يدافع عن ترمب بطريقة مؤثرة

نشر في: آخر تحديث:

في ظهور مفاجئ لكبير موظفي البيت الأبيض، صباح الخميس، ظهر جون كيلي في غرفة اجتماعات البيت الأبيض لبحث الجدل الذي أثاره الرئيس ترمب بعد اتصاله لتعزية عائلة جندي أميركي قتل مطلع الشهر الجاري في كمين بالنيجر.

ودافع كيلي الذي قضى ابنه في أفغانستان عن ترمب بشكل مؤثر، وقال إنه نصح ترمب بعدم الاتصال شخصيا بعائلات 4 جنود قتلوا في النيجر، لكنه يشعر بالامتعاض بعد تسييس المسألة.

ووجه اللوم لنائبة ديمقراطية وعضو بالكونغرس فريدريكا ويلسون، لأنها كشفت عن مضمون الاتصال الذي جرى بين ترمب وماييشا جونسون أرملة الجندي لا ديفيد جونسون.

وقال "ذُهلت عندما جئت إلى العمل صباح أمس وانفطر قلبي لما رأيت ما تفعله عضو #الكونغرس".

وأضاف "عضو في الكونغرس تستمع لاتصال هاتفي من رئيس الولايات المتحدة إلى زوجة شابة".

وأكد "هذا صدمني. كنت أعتقد أن ذلك أمر خاص على الأقل".

وأضاف "الشيء الوحيد الذي قدرت على القيام به لجمع أفكاري هو أن أسير بين أفضل الرجال والنساء على وجه الأرض، ويمكنكم أن تجدوهم دائماً، لأنهم في مقبرة ارلينغتون الوطنية".

وشرح كيلي "ذهبت إلى هناك لساعة ونصف، مشيت بين الشواهد، وبعضهم هناك لأنهم كانوا ينفذون أوامري عندما قتلوا".

هذا وردت جويس جونز، المتحدثة باسم ويلسون، على تصريحات كيلي في بيان نشره "سي بي أس نيوز"، وقالت "قررت عضو الكونغرس عدم إبداء أي تعليق آخر على هذه المسألة، وشددت على أهمية مساعدة الأرملة وعلاج الأسرة".

وأثار ترمب جدلا في وقت سابق هذا الأسبوع عندما زعم أن باراك #أوباما وقادة أميركيين آخرين لم يتصلوا بعائلات الجنود القتلى.

وعاد إلى الموضوع في مقابلة مع إذاعة فوكس نيوز، وذكر اسم كبير موظفيه كيلي، الذي قتل ابنه عندما كان يعمل في قوات المارينز في انفجار لغم أرضي في افغانستان عام 2010.

وقال ترمب "يمكنكم أن تسألوا الجنرال كيلي هل تلقى اتصالا من أوباما".

وذكرت تقارير أن #ترمب أساء في اتصال هاتفي لأرملة السرجنت لا ديفيد جونسون (25 عاما) الذي كان أحد أربعة جنود أميركيين قتلوا في كمين في النيجر في 4 تشرين الأول/اكتوبر.

وقالت عضو الكونغرس ولسون التي سمعت المكالمة، إن ترمب قال لماييشا جونسون في الاتصال الهاتفي إن زوجها "كان مدركا لما يقدم عليه".

وقال وزير الدفاع جيم ماتيس، الخميس، إن جثة جونسون "عُثر عليها في وقت لاحق" من قبل قوات غير أميركية، في أعقاب الكمين الذي يعتقد أن إرهابيين نصبوه في منطقة تنشط فيها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش.

يذكر أن جون فرانسيس كيلي البالغ من العمر 67 عاما، هو جنرال متقاعد خدم في مشاة البحرية الأميركية والمجال العسكري عموما لـ 45 عاما، وهو وزير الأمن الداخلي الأميركي سابقاً.