سادت روح من التفاؤل بين أوساط الديمقراطيين بالولايات المتحدة، من هوليوود إلى أيوا، حول إمكانية أن تمهد الإعلامية وسيدة الأعمال الأميركية أوبرا وينفري الطريق أمامهم لاستعادة البيت الأبيض من خلال ترشحها للرئاسة الأميركية عام 2020 أمام الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب.

وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام الأميركية، فقد أشعل محبو أوبرا وينفري موقع التواصل الاجتماعي لاسيما "تويتر"، الاثنين، مطالبين إياها بالترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية بعدما ألقت في حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" كلمة ملهمة دعماً لمن كشفن حوادث التحرش الجنسي داخل هوليوود وخارجها.

وانهالت التغريدات تحت وسمي "أوبرا وينفري رئيسة" و"أوبرا 2020" بعد انتهاء كلمتها في الحفل الذي صارت خلاله وينفري أول امرأة من أصل إفريقي تحصل على جائزة "غولدن غلوب" الفخرية عن مجمل أعمالها.

وحظيت وينفري (63 عاماً)، المقربة من الرئيس السابق باراك أوباما، بتكريم وحفاوة كمثال يحتذى به وشخصية نسائية قوية.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن النائبة الديمقراطية عن ساوث كارولينا جيلدا كوب-هانتر قولها: "يا الله نحتاج لهذا الحماس.. أتمنى أن تأخذ الأمر بجدية. هي (أوبرا) التي تستطيع أن تجمعنا معاً".

إلا أن أوبرا لم تتخذ أي خطوات تشير إلى تحضيراتها لخوض انتخابات 2020.

وغرد تشارلز أدلر مقدم البرامج الحوارية التلفزيونية والحاصل على جائزة إيمي قائلاً: "ثلاثة رؤساء منذ عام 1980 كانت لديهم قدرة كبيرة على التواصل.. ريجان وكلينتون وأوباما. تستطيع أوبرا وينفري أن تكون التالية".

صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" نقلت عن ستيدمان غراهام شريك أوبرا منذ فترة طويلة قوله الأحد: "الأمر يتوقف على الناس... ستفعل ذلك بالتأكيد".

النجمة الأميركية ميريل ستريب وصفت خطاب أوبرا أثناء حفل "غولدن غلوب" بأنه كان أشبه بإطلاق الصاروخ، مضيفة: "أريدها أن تترشح للرئاسة"، بحسب ما نقلت عنها "واشنطن بوست". وأضافت: "لا أعتقد أنها كانت لديها النية لذلك (إعلان الترشح).. لكن الآن ليس لديها أي خيار".

براد أندرسون، مدير حملة إعادة انتخاب أوباما في 2012، أشار إلى أنه يضمن أن تحصل أوبرا وينفيري على جميع المقاعد الانتخابية في ولاية أيوا. وأضاف: "الناس ترغب في إيجاد شخص يوحد هذا البلد.. لا أشك في أن أوبرا ستكون قوية".

أما ليز برودي، التي قادت حملة المرشحة السابقة هيلاري كلينتون في نيو هامشاير في 2008، فأعربت عن ثقتها بأن أوبرا ستقوم بدورها السياسي بالطريقة الصحيحة.