عاجل

البث المباشر

لمن لم يقرأ الكتاب المثير للجدل عن ترمب يمكنك مشاهدته

المصدر: العربية.نت - وكالات

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن #كتاب " #فاير_أند_فيوري : إنسايد ذي ترمب وايت هاوس" الذي قال الرئيس الأميركي دونالد #ترمب عنه إنه "مليء بالأكاذيب" سيحول إلى عمل تلفزيوني.

وأوضحت مجلتا "ذي هوليوود ريبورتر" و"فراييتي" أن شركة "إنديفر كونتنت" اشترت حقوق كتاب مايكل وولف، الذي يشكك في أهلية ترمب للحكم.

وأشارتا إلى أن وولف سيكون منتجاً منفذاً لـ #مسلسل.

وقال ترمب عن الكتاب إنه "مزيف" و"مليء بالأكاذيب" فيما اعتبرت ساره ساندرز الناطقة باسم البيت إنه نابع عن خيال واسع. وسعى أحد محامي ترمب إلى وقف صدوره إلا أنه لم يفلح.

ومنذ صدوره في الولايات المتحدة تصدر الكتاب تصنيف المبيعات لدى "أمازون". وقد طبعت منه منذ الأسبوع الأول مليون نسخة.

الكتاب المعنون بـ " #نار_وغضب : داخل بيت ترمب الأبيض" بقلم الكاتب الصحافي، مايكل وولف، يكشف ما وراء كواليس إدارة تشوبها الفوضى، ويشكك مسؤولوها في أهلية ترمب للرئاسة.‬

الكتاب- وهو أشبه ببرنامج دراما واقعية - أصاب واشنطن كالإعصار، وأغضب الرئيس بسبب الصورة السلبية التي يظهر فيها هو ومساعدوه، ولكثرة النميمة والتفاصيل الدقيقة فيه التي توحي بقرب وولف من مركز القرار.

وقال الكاتب في مقابلة مع برنامج "تودي شو"، الجمعة، "إن ‫الوصف المشترك بين جميع من يحيط بالرئيس هو أنه كالطفل الذي يحتاج إلى الإشباع الفوري‬".

ومن أبرز استخلاصات الكتابِ أن ترمب وعائلته لم يتوقعوا أو لم يريدوه أن يفوز بالرئاسة، بل أرادت العائلة استخدام خسارته المتوقعة لزيادة شهرتها وثروتها.

فرئيسة حملة ترمب، كيليان كونوي، كانت تجري اتصالات مع معارفها في يوم الانتخابات نفسه لتحاول الحصول على وظيفة معلقة تلفزيونية بعد خسارة ترمب.

استخلاص آخر هو أن جميع مسؤولي البيت الأبيض يعتبرون أن ترمب غير مهيأ للرئاسة، وأنه يتخذ قراراتِه بناء على آراء آخر شخص تحدث معه.

الكتاب أيضا يصف ثلاثة فرق متضاربة بين مساعديه يتنافس كل منها للحصول على أذن صاغية من ترمب. فهناك مساعده بانون، وهناك مدير موظفيه (السابق) راينس بريبس، ومن ثم ابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر. من تفاصيل الكتاب التي حظيت على اهتمام إعلامي هو اقتباس عن مساعد الرئيس السابق ستيف بانون اعتقاده أن الاجتماع الذي قام به ابن المرشح ترمب دون جونيور- ومسؤولون آخرون في الحملة - مع محاميه روسية بهدف الحصول على معلومات مسيئة عن هيلاري كلنتون كان بمثابةِ خيانة للبلاد.

إعلانات