معركة جديدة.. ترمب يدس أنفه في شؤون بريطانيا

نشر في: آخر تحديث:

وجه الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب انتقادات إلى النظام العام للتغطية الصحية في #المملك_المتحدة، ما قد يزيد من حدة التوتر مع هذا البلد المعروف بأنه حليف وثيق للولايات المتحدة.

وقال ترمب في تغريدة، صباح الاثنين، بعيد تطرق السياسي البريطاني الداعم لترمب، نيجال فاراج، لهذا الموضوع على شبكة "فوكس نيوز": "يدفع الديموقراطيون من أجل نظام عام للتغطية الصحية في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الأشخاص في المملكة المتحدة لأن نظامهم العام بصدد الإفلاس ولم يعد يعمل".

وأضاف ترمب الذي جعل من تفكيك نظام الصحة الإجباري الذي أرساه سلفه الديموقراطي باراك أوباما إحدى أولوياته، "يريد #الديموقراطيون أن يزيدوا الضرائب بشكل كبير، من أجل خدمات صحية سيئة. لا شكرا".

وتظاهر آلاف الاشخاص، السبت، في #لندن للدفاع عن نظام الصحة الوطني (ان اتش اس) الذي يعاني بسبب نقص الموظفين الناجم عن عدم توفير التمويل الملائم منذ سنوات. وزاد من تفاقم وضع النظام الصحي العام في بريطانيا، الواسع الشعبية، انتشار وباء الانفلونزا.

وبتدخله في الجدل الحاد بشأن #النظام_الصحي في #بريطانيا يثير ترمب غضب مزيد من البريطانيين الذين وعدوا بالتظاهر ضده في حال زار المملكة.

ووصلت العلاقات بين واشنطن وحليفها البريطاني الى ادنى مستوى لها منذ تولي ترمب الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2017، خصوصا بسبب تغريدات غير ملائمة للرئيس الاميركي.

كما أثارت إعادة نشره ثلاثة مقاطع فيديو معادية للمسلمين كانت بثتها مسؤولة في حركة "بريتن فيرست" (بريطانيا اولا) المتطرفة، استنكارا في المملكة المتحدة بما في ذلك استياء رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، ما دفع ترمب للاعتذار عن ذلك نهاية كانون الثاني/يناير الماضي.

وألغى ترمب في 12 كانون الثاني/يناير زيارة إلى لندن لتدشين مقر السفارة الأميركية الجديدة، مبررا قراره بأن الموقع غير ملائم. لكن المحللين رأوا في الأمر طريقة لتفادي زيارة قد تواجه بتظاهرات معادية له.