عاجل

البث المباشر

ترمب يهاجم جون كيري.. "ابق بعيداً أنت تؤذي بلدك"

المصدر: دبي - العربية.نت

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وزير الخارجية الأسبق، جون كيري، ملمحاً إلى أنه يسعى إلى إقناع أطراف في أميركا (الديمقراطيين) وخارجها، بالإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني.

وقال ترمب في تغريدة على حسابه على تويتر: "جون كيري لم يستوعب أنه أعطي فرصة، إلا أنه أخفق وفشل".

وأضاف متجهاً إلى وزير خارجية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما: "ابق بعيداً عن المفاوضات جون، أنت تؤذي بلادك".

كيري يحذر من سباق تسلح

في المقابل، حذر كيري من "سباق تسلح جديد" يجري ويعرض للخطر معاهدات أخرى خاصة بالحد من الأسلحة.

وتحدث كيري، الثلاثاء، من ميلانو، قبل إعلان ترمب المخطط حول ما إذا كانت أميركا ستنسحب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية، قائلاً في مؤتمر حول الابتكار في مجال الأغذية: "نجد أنفسنا بشكل خطير اليوم مع بعض الأفراد الذين يتحدثون عن سباق تسلح جديد". وأضاف أن "الأموال التي ستكلفها هذه الخطوة ينبغي أن تذهب إلى الصحة وبناء المدارس والبنية التحتية وبناء المستقبل، بدلا من صنع الأسلحة".

إلى ذلك، شدد على أن "هذه التحركات تعرض للخطر كلاً من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى ومعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية التي أنهت سباق التسلح بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي".

دبلوماسية الظل

ويبدو أن كيري أطلق خلال الفترة المنصرمة "دبلوماسية ظل" موازية لإدارة ترمب، وتوسعت تحركاته لتشمل عدة أطراف معنية بالاتفاق النووي. فقد التقى مرتين، خلال شهرين، بوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لمناقشة سبل الحفاظ على الصفقة، وفقا لبوسطن غلوب. كما تحدث بشكل منفصل مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومديرة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، بحسب ما أفادت شبكة سي ان ان. كما أنه أجرى عشرات المكالمات والاتصالات بأعضاء في الكونغرس.

وكان ترمب اتهم كيري قبل أيام قليلة بممارسة "دبلوماسية ظل"، وحركة من تحت الطاولة، في محاولته لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي لإعلان ما إذا كان سينسحب من الاتفاق التاريخي، في حين ترجح العديد من المصادر الدبلوماسية، أن ينسحب من هذا الاتفاق الذي لطالما وصفه ترمب بالبائس.

وبحسب بعض التقارير الإعلامية فإن كيري، الذي ساعد في التفاوض على الاتفاق في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، عقد اجتماعات مع المهندسين الرئيسيين للاتفاق في الأسابيع الأخيرة، في محاولة للضغط على إدارة ترمب من أجل الحفاظ عليه.

يذكر أن ترمب أعلن، الاثنين، أنه سيكشف، مساء الثلاثاء، قراره بشأن الإبقاء من عدمه على الاتفاق النووي.

إعلانات