طرد مريب مرسل للسيناتور الأميركي بوكر

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت قناة "سي إن إن" التلفزيونية وشبكة (إم.إس.إن.بي.سي) الجمعة، أن السلطات عثرت على طرد مريب في فلوريدا، وأن الطرد وهو الحادي عشر في الولاية، كان مرسلا إلى السيناتور الديمقراطي كوري بوكر.

وقالت (سي.إن.إن) أيضا إن شرطة نيويورك تفحص طردا مريبا آخر بمكتب للبريد في المدينة.

وكانت السلطات كشفت أن طردين ملغوين أرسلا إلى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، كما أُرسل طرد ثالث إلى الممثل روبرت دي نيرو يوم الخميس.

وأضافت السلطات أن الطرود الثلاثة تماثل سبعة طرود أُرسلت إلى عدد آخر من الشخصيات الديمقراطية البارزة ومنتقدين للرئيس دونالد ترمب.

ولم ينفجر أي من الطرود العشرة، لكن السلطات كثفت جهودها للوصول إلى مرسلها وسط حملة تعج بالخلافات قبل الانتخابات التي ستجرى في السادس من نوفمبر التي يسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب للاحتفاظ فيها بالأغلبية التي يتمتع بها في مجلسي الكونغرس.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الطرود. وحث مكتب التحقيقات الاتحادي السكان على الإبلاغ عن أي معلومات تتوافر لديهم كما دعاهم لتوخي الحذر واليقظة.

وعدد من الثمانية الذين أرسلت إليهم الطرود الملغومة أهداف ثابتة لانتقادات ترمب اللاذعة وقال ديمقراطيون بارزون إن العبوات الناسفة تمثل نموا خطيرا لمناخ سياسي مشحون بالعداء تسبب فيه الرئيس.

ودان ترمب إرسال العبوات الناسفة لكنه وجه اللوم في وقت لاحق إلى وسائل الإعلام التي حملها المسؤولية عن الكثير من اللهجة السياسية الغاضبة.

وشبه ترمب وجمهوريون آخرون الديمقراطيين بمجموعة من "الدهماء الغاضبين" في إشارة إلى احتجاجات على جلسة مجلس الشيوخ للتصويت على اختيار القاضي بريت كافانو للمحكمة العليا.

وكان أول طرد، الذي عثر عليه يوم الاثنين، موجها إلى سوروس، وهو ملياردير تستهدفه كثيرا نظريات المؤامرة لدى تيار اليمين.

وقال جهاز أمن الرئاسة الأميركي إن الطرد الذي أرسل إلى هيلاري كلينتون اكتشف في وقت متأخر يوم الثلاثاء في حين تم العثور على الطرد الذي أرسل إلى أوباما في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وذلك خلال فحص روتيني للبريد. وأفاد جهاز أمن الرئاسة بأن أوباما وهيلاري كلينتون ليسا معرضين لأي خطر.