أميركا.. وزيرا الدفاع والأمن يتفقدان الحدود مع المكسيك

نشر في: آخر تحديث:

يتفقد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، ووزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن القوات المتمركزة عند الحدود الأميركية-المكسيكية في تكساس، على الرغم من أن قافلة مهاجري أميركا الوسطى التي كانت السبب في نشر القوات، قد توجهت إلى كاليفورنيا.

وزار ماتيس ونيلسن الأربعاء مخيم القوات في مدينة دونا بولاية تكساس، قرب أحد الجسور فوق نهر ريو غراندي. وفي هذه المنطقة الحدودية تقيم القوات داخل خيام أقيمت في حقل متاخم للسلك الشائك.

وقد قام الجنود بشد سلك شائك على جسر آخر يربط بين ماكالين في تكساس ورينوسا في المكسيك.

يذكر أن نحو 5900 جندي منتشرين عند الحدود الأميركية المكسيكية، وبينهم 1000 جندي في تكساس. واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يتعين عليهم وقف قافلة المهاجرين من العبور من المكسيك.

وفيما التزم ترمب الصمت إلى حد كبير بشأن القافلة منذ انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، ظلت القوات متمركزة عند الحدود.

وقال ماتيس للصحافيين أثناء توجّهه إلى قاعدة دونا العسكرية في ولاية تكساس إنه "من البديهي أن دعم شرطة الحدود وحرس الحدود هي أمر ضروري في الوقت الراهن".

وأضاف أن نشر الجنود عملية "قانونية تماماً"، مشدّداً على أنه "من الواضح أنها مهمّة أخلاقية ومناقبية لدعم قواتنا على الحدود".

وفي الوقت الذي يواصل فيه آلاف المهاجرين الآتين من دول أميركا الوسطى مسيرهم في المكسيك باتجاه الحدود الأميركية أعلن ماتيس أنّ عدد الجنود المنتشرين حالياً على الحدود الجنوبية للبلاد أصبح 5900 جندي.

ولكنّ الوزير أوضح أن هذا العدد ممكن أن يرتفع إلى 9000 جندي، بين جنود في الخدمة الفعلية واحتياطيين في الحرس الوطني، مشيراً إلى أنّ المهمة التي يقوم بها هؤلاء الجنود تتعلّق بالدرجة الأولى بالدعم اللوجستي، ذلك أنّ القانون يمنع الجيش من ممارسة مهام أمنية داخل البلاد.

وكانت قافلة المهاجرين انطلقت من سان بدرو سولا في هندوراس في 13 تشرين الأول/أكتوبر وعبرت حتى اليوم أكثر من 1500 كلم.

وتشكّلت قافلتان أخريان مذاك في تحدٍّ لترمب الذي ندّد بما اعتبره "اجتياحاً" للأراضي الأميركية.

ولا يزال أمام المهاجرين السير مئات الكيلومترات للوصول إلى الحدود وقد لا يصلوا اليها قبل انتهاء انتشار الجنود المتوقّع في 15 كانون الأول/ديسمبر.

ولم يعلن البنتاغون عن كلفة عملية نشر الجنود، لكنّ وسائل إعلام أميركية قالت إنّ الكلفة قد تزيد عن 200 مليون دولار.

وهذا أكبر انتشار عسكري يشرف عليه ماتيس منذ توليه وزارة الدفاع قبل نحو عامين.