عاجل

البث المباشر

انتقاد لاذع لرشيدة من حزبها بعد وصفها ترمب بـ"ابن ..."

المصدر: العربية.نت

انتقد الديمقراطيون، الجمعة، أحدث العضوات انضماماً، رشيدة طليب، وذلك إثر مهاجمتها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووصفه بعبارة بذيئة.

وطليب، أول نائبة أميركية من أصول فلسطينية وإحدى أول مسلمتين في الكونغرس، كانت تتحدث لحشد من مناصريها، الخميس، بعد أن بدأت مهامها رسمياً في واشنطن ممثلة عن إحدى دوائر ميشيغن.

وتعهدت طليب بأن ترمب سيواجه محاكمة عزل برلمانية، ونعتته بـ"ابن العاهرة"، ما استدعى انتقادات واسعة في صفوف الديمقراطيين، حيث اعتبروا الحديث "سوقياً" و"غير لائق"، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا هيل" الأميركية.

وأثناء مخاطبة الحشد، تذكرت طليب لحظة فوزها بالانتخابات في نوفمبر الماضي قائلة: "عندما ينظر إليك ابنك ويقول: ماما، لقد فزت. لا يفوز المتنمرون، وقلت لهم: لا، إنهم لا يفعلون ذلك، لأننا سنذهب إلى هناك"، لتتحدث عن ترمب وتصفه بـ"ابن العاهرة"، وفقاً لمقطع فيديو نشر على موقع "تويتر".

ورد ترمب في تغريدة على حسابه في "تويتر" قائلاً: "كيف يمكن البدء بإقالة رئيس ربما ربح أعظم انتخابات في التاريخ، لم يرتكب أي خطأ (لا تعامُل مع روسيا، الديمقراطيون هم من تعاملوا معها)، وسجل أفضل أداء في أول عامين مقارنة بكل الرؤساء، وهو أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ الحزب الجمهوري مع نسبة 93%؟".

وتابع "هم فقط يريدون إقالتي لأنهم يعلمون أنهم عاجزون عن الفوز في عام 2020، نجاح يفوق طاقتهم على الاحتمال".

كما علق ترمب على تلك الإهانة، مخاطباً الصحافيين في حديقة البيت الأبيض: "أعتقد أن تعليقاتها مشينة. هي شخصية لا أعرفها. أفترض أنها جديدة. أعتقد أنها أهانت نفسها، وأعتقد أنها أهانت عائلتها باستخدام لغة كهذه"، وشدد ترمب بقوله: "أعتقد أن ذلك كان بمثابة عدم احترام للولايات المتحدة الأميركية"، لافتاً إلى أنه من الصعب تحييد شخص ما قام بعمل عظيم، مستشهداً بعمله على التخفيضات الضريبية واللوائح والمحاربين القدامى والأعداد العسكرية والاقتصادية، بحسب ما نقلت عنه "سي إن إن".

وتعرضت عضوة مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار المقطع الذي توجه فيه الكلمة المسيئة للرئيس الأميركي.

وقال العديد من الديمقراطيين، إن تصريحات طليب "غير مناسبة"، في إشارة إلى الوصف "المسيء" الذي أطلقته بشأن الرئيس الأميركي.

رشيدة طليب

وطليب (42 عاماً)، المحامية السابقة هي إحدى أول امرأتين مسلمتين تدخلان الكونغرس، وجعلت إقالة ترمب في صلب حملتها الانتخابية.

وطليب تنتقد ترمب منذ وقت طويل، وأوقفت قبل عامين لمقاطعتها خطاباً له خلال حملته الانتخابية. وفي الصباح الذي دخلت فيه الكونغرس، اعتبرت طليب في مقالة مشتركة نشرتها صحيفة "ديترويت فري برس" ترمب "تهديداً مباشراً وجِدياً لبلدنا".

يذكر أن الديمقراطيين فازوا بالأغلبية في مجلس النواب الأميركي في تحول كبير لموازين القوى في الكونغرس، فيما يسعون إلى تقييد ترمب في البيت الأبيض. ومع ذلك، تبقى فرضية البدء بإجراءات الإقالة أمراً بعيداً في ظل التوازن الحالي بين مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

إعلانات

الأكثر قراءة