ترمب يفتح نار انتقاداته ضد الاستخبارات: ساذجون مع إيران

نشر في: آخر تحديث:

فتح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، وابلاً من الانتقادات تجاه الاستخبارات الأميركية، معتبراً أن استنتاجات أجهزة الاستخبارات الوطنية في تقديرها لحجم التهديدات الناجمة عن إيران خاطئ وساذج.

وفي سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر كتب ترمب: "رجال الاستخبارات يبدون ساذجين وسلبيين للغاية في تقديرهم لمخاطر إيران. إنهم يخطئون! عندما أصبحتُ رئيسا، كانت إيران تزرع الفوضى في كل الشرق الأوسط وخارجه".

وأضاف: "منذ انتهاء الصفقة النووية الإيرانية الرهيبة تغيروا (في إشارة إلى الإيرانيين) كثيرا، لكنهم ما زالوا مصدرا لخطر محدق ونزاع محتمل. إنهم يجربون صواريخ وأشياء أخرى، وباتوا قريبين جدا من الحافة. والشيء الوحيد الذي يكبح جماحهم هو انهيار اقتصادهم. احذروا إيران. ربما على رجال الاستخبارات الذهاب إلى المدرسة من جديد!".

يذكر أنه رغم شدة تلك الانتقادات، إلا أنها ليست الأولى التي يوجهها ترمب لأجهزة الاستخبارات.

وتأتي انتقاداته لأجهزة الاستخبارات بعد يوم من تقرير قدمه مديرو أجهزة الاستخبارات ناقضوا فيه تقييم الرئيس المتفائل.

ففي جلسة حول التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، ناقض المسؤولون تأكيدات ترمب بأن تنظيم داعش قد هُزم، وأنه يمكن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية.

كما طعنوا في زعم الرئيس بأن طهران تسعى بنشاط إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو التبرير الذي استخدمه ترمب للانسحاب العام الماضي من الاتفاق الذي أبرمته إيران مع عدة دول في 2015.

وأكد مديرو الاستخبارات مجددا أنهم يعتقدون أن روسيا تدخلت لصالح ترمب في انتخابات الرئاسة 2016، وهو ما نفاه الرئيس مرارا. وقالوا إنهم يتوقعون تدخل روسيا مرة أخرى في انتخابات الرئاسة 2020.

وجاءت شهاداتهم بعد أسابيع من تأكيد ترمب الانتصار على تنظيم داعش لتبرير إعلانه المفاجئ سحب القوات الأميركية من سوريا فورا، في خطوة أقلقت مؤسسة الدفاع الأميركية وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

كما جاءت قبل أسابيع من قمة ثانية يخطط ترمب لعقدها مع زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون للتفاوض على نزع الأسلحة النووية في البلد المعزول.