تعرف على الضابطة الأميركية المتهمة بالتجسس لصالح إيران

نشر في: آخر تحديث:

في إعلان دراماتيكي، كشفت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، أنها وجهت اتهامات لضابطة سابقة في القوات الجوية الأميركية بالتجسس لصالح إيران.

الضابطة السابقة هي مونيكا ويت، وقد تركت عملها أولاً في القوات الجوية حيث كانت من ضمن وحدات مكافحة التجسس، ثم عملت في قطاع المتعاملين مع الدولة، وخلال العام 2012 ذهبت إلى إيران وبدأت التعامل مع الإيرانيين وكشفت برامج استخبارية عالية السرية، كما كشفت أسماء ضباط استخبارات.

وكشف مسؤولون في وزارة العدل أن هيئة من المحلفين وجهت رسميا الاتهامات للضابطة السابقة التي هربت إلى إيران في العام 2013 وهي الآن مطلوبة للعدالة الأميركية وتعتبرها حانثة للقسم وأنها ساعدت الإيرانيين على شنّ هجمات إلكترونية على مواقع أميركية.

التهم موجهة أيضاً إلى أربعة إيرانيين انخرطوا بهجمات السايبر على ضباط استخبارات وكانوا زملاء للضابطة السابقة مونيكا ويت.

كما فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على مؤسسة "نيو هورايزن آفاق جديدة" الإيرانية، وتقوم بتنظيم مؤتمرات بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني في سعي لتجنيد عناصر أجنبية وجمع معلومات استخبارية من مشاركين أجانب.

وقالت وزارة الخزانة إن عناصر الاستخبارات الإيرانية يستخدمون هذه المؤتمرات للاتصال بالمدعوين، وفي بعض الأحيان يوقعون بهم لابتزازهم، كما تنشر هذه المؤتمرات أفكاراً معادية للسامية.

أما بالنسبة إلى مونيكا ويت فقد دخلت الخدمة العسكرية في العام 1997 وتركتها بعد 11 عاماً، وأنهت علاقتها بوزارة الدفاع الأميركية في العام 2010 كمتعاقدة، وخلال خدمتها كانت تحمل بطاقة أمنية عالية الحساسية، وقد أرسلت بمهمات خارجية لمكافحة التجسس.

لكنها في العام 2012 ذهبت إلى مؤتمر في طهران من تنظيم "نيو هيرايزن آفاق جديدة" وحصل لها اتصال مع مواطن أميركي إيراني، واتفقت معه على السفر مجددا إلى إيران في العام 2013، وهناك تمّ تقديم السكن والكمبيوتر، وحينها كشفت للإيرانيين معلومات أميركية مصنفة سرية، كما ساعدت الإيرانيين على وضع لائحة لاستهداف أشخاص ومؤسسات مع الولايات المتحدة، وهذا يسبب خطراً على الأشخاص بشكل خاص.

الأهم في هذه القضية أنها تلقي الضوء على استهداف إيران بهجمات السايبر على الأميركيين، وهذا ما بدأ الأميركيون اعتباره عملاً عدوانياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتخريب مرافق حيوية.