هانوي تستنفر.. قمة ثانية وحاسمة بين ترمب وكيم

نشر في: آخر تحديث:

قمة ثانية تستقطب أنظار العالم لأن نتائجها ستنعكس بشكل أو بآخر على العديد من دول العالم، لا سيما دول كانت تصنفها واشنطن بمحور الشر ومنها إيران وسوريا.

إنها القمة الأميركية الكورية الشمالية التي تستضيفها فيتنام، التي وصلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، لعقد قمة ثانية مع نظيره الكوري الشمالي كيم يونغ أون.

وكان الزعيم الكوري الشمالي قد وصل إلى مدينة دونغ دانغ في فيتنام على متن قطاره المصفح الخاص، بعدما عبر الحدود من الصين قبل أن تنقله سيارة في رحلة استغرقت ساعتين إلى هانوي.

ومن المقرر أن يعقد الطرفان محادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق بشأن تعهد كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأميركية عليها.

العاصمة الفيتنامية هانوي تحولت إلى شبه ثكنة عسكرية لاستقبال القمة الأميركية الكورية، حيث يلتقي الرئيسان على مأدبة عشاء قبل انطلاق المحادثات الرسمية الثانية.

وقبيل التوجه إلى كوريا الشمالية، أعلن ترمب أهدافه من استئناف المحادثات، مؤكداً أنه ليس على عجلة من أمره.

ترمب قال إن الولايات المتحدة تهدف إلى نزع الأسلحة النووية، فيما تطلع إلى أن تحقق كوريا الشمالية الكثير من الأرقام القياسية في مجال الاقتصاد، كما أعرب ترمب عن سعادته بتوقف كوريا الشمالية عن إجراء اختباراتها الصاروخية أو النووية.

وأضاف ترمب أنه لو لم يُنتخب رئيساً لكانت ثمة حرب مع كوريا الشمالية.

كلام ترمب يأتي على خلفية التصعيد الذي شهدته العلاقات بين البلدين قبل انعقاد القمة التاريخية التي جمعت الطرفين في يونيو الماضي في سنغافورة، وهو أول اجتماع بين رئيس أميركي وزعيم كوريا الشمالية.