بعد تقرير مولر.. الكرملين مستعد لتحسين العلاقات بأميركا

نشر في: آخر تحديث:

قال الكرملين، الاثنين، إنه مستعد لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن اتخاذ الخطوة الأولى أمر يعود لواشنطن.

جاء ذلك بعد انتهاء تحقيق أميركي بشأن وجود تواطؤ بين الرئيس دونالد ترمب وروسيا خلال انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

وقال وزير العدل الأميركي، وليام بار، في ملخص أصدره الأحد إن المحقق الخاص روبرت مولر لم يجد دليلاً على وجود تواطؤ خلال
التحقيق.

وفي وقت سابق، أعلن نائب في البرلمان الروسي أن موسكو يسعدها إصلاح العلاقات مع واشنطن.

وقال النائب كونستنتين كوساتشيف: "على أية حال هناك فرصة لإعادة ضبط علاقاتنا لكن السؤال هو هل سيجازف ترمب بهذا؟ نحن مستعدون بالطبع".

وكان مولر قد خلص، في ختام تحقيقات استغرقت نحو عامين، إلى القول بعدم وجود عناصر تتيح إثبات قيام تعاون بين فريق حملة ترمب الانتخابية وموسكو خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وقال وزير العدل الأميركي في رسالة سلمها إلى الكونغرس وتم نشرها إن "التحقيقات التي قام بها النائب العام، الخاص، لم تجد ما يثبت أن فريق حملة ترمب أو أي شخص له علاقة بهذه الحملة قد تعاون أو توافق مع روسيا في جهودها للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016".

وجاء في هذه الرسالة الواقعة في 4 صفحات التي سلمت إلى الكونغرس، أن مولر لم يحسم بشكل نهائي احتمال وجود أو عدم وجود "عرقلة لعمل القضاء" من قبل ترمب.

إلا أن وزير العدل، الذي وجهت إليه الرسالة، التي تضمنت التقرير المنتظر، اعتبر من جهته أن هذه الوثيقة التي انكب على دراستها منذ الجمعة، لا تشير إلى أي جرم يتيح برأيه القيام بملاحقات على أساس عرقلة عمل القضاء.

كذلك قال الفريق القانوني لترمب إن تقرير مولر أفضل مما كان متوقعاً، بينما اعتبر البيت الأبيض تقرير مولر "تبرئة شاملة وكاملة" للرئيس.