عاجل

البث المباشر

ما لا تعرفه عن تقرير مولر..أسرار مخابرات و"أجزاء مخفية"

المصدر: دبي - العربية.نت

"تم نشر تقرير مولر، وإليكم ما يجب أن تعرفوه"، تحت هذا العنوان كتبت مجلة تايم الأميركية أن في تقرير المدعي الأميركي الخاص، روبرت مولر، أجزاء "مخفية" ممنوع الاطلاع عليها لغير المحققين.

وبحسب المجلة هناك أربعة أسباب رئيسية حددها وزير العدل الأميركي وليام بار لقيامه بإخفاء بعض المعلومات الواردة في التقرير:

1- معلومات تؤثر على محاكمات تكون فيها نفس هيئة المحلفين الكبرى حاضرة.

2- مواد تعتبرها المخابرات الأميركية أسرارًا.

3- معلومات مرتبطة بتحقيقات جارية.

4- وجود تفاصيل سوف "تنتهك دون مبرر الخصوصية الشخصية للأطراف الخارجية الهامشية ومصالحها في الحفاظ على سمعتها".

ومع ذلك أكد وزير العدل بار على أن ترمب قرر عدم استخدام صلاحياته بحجب أية فقرة من التقرير، قائلًا إن "ذلك سيكون من حقه لو قام به". مشيرا إلى أن حجب المعلومات ليس من جانب ترمب.

وبحسب "تايم"، لقد حُذِفت أجزاء كبيرة من التقرير، وعملية الحذف تجعل من الصعب فهم بعض الفقرات، مثل تِلك التي تتعلق بويكيليكس.

عمليات إخفاء "ضرورية"

وقال وزير العدل الأميركي إن عمليات الإخفاء هذه ضرورية، وتوجب القيام بعمليات الإخفاء المتعلقة بهيئة المحلفين الكبرى على وجه الخصوص وذلك لأن القانون يتطلب ذلك. ومع ذلك، يقول بعض الخبراء إن المحقق الخاص يجب أن يتلقى التقرير بالكامل دون أي إخفاءات، وأنها استثناء للقوانين التي تحمي خصوصية هيئة المحلفين الكبرى وسريتها.

وقد أشار ديموقراطيو الكونغرس إلى أنهم سيضغطون من أجل إصدار التقرير بأكمله.

وفي 3 أبريل، وافقت اللجنة القضائية بمجلس النواب على إصدار مذكرة تخولها على الاطلاع على التقرير بأكمله، بالإضافة إلى "جميع الأدلة غير البارزة والمسائل ذات الصلة".

وقال رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيرولد نادلر مساء الأربعاء إنه لن يواجه أي مشكلة في تطبيق قرار المذكرة "في وقت قصير" إذا لم يتلق هذه المستندات.

سلسلة الادعاءات

وقد قام المحقق الخاص روبرت مولر بالتحقيق مطولاً في سلسلة من الادعاءات للتأكد مما إذا كان الرئيس دونالد ترمب قد عرقل العدالة، ولم يدن مولر الرئيس ترمب ولم يتهمه بأنه قد ارتكب جريمة، وقال لن يبرئ الرئيس أيضًا.

وقال في التقرير: "لو كنا واثقين بعد إجراء هذا التحقيق الشامل من حقيقة أن الرئيس لم يعرقل العدالة، فسنذكر ذلك، وبناءً على الحقائق والمعايير القانونية المعمول بها".

وقد أعلن وزير العدل وليام بار الشهر الماضي أنه ونائبه رود روزنشتاين قررا تبرئة الرئيس من عرقلة العدالة.

ومن بين حالات العرقلة المحتملة للعدالة التي حقق فيها مولر هي جهود ترمب للحد من نطاق التحقيق وقراره أن يطلب من المستشار القانوني للبيت الأبيض الاتصال بوزير العدل المكلف ومطالبته بإبعاد مولر.

وقال التقرير إن جهود الرئيس للتأثير في التحقيق لم تنجح في الغالب، لكن هذا يعود إلى حد كبير إلى أن الأشخاص الذين أحاطوا بالرئيس رفضوا تنفيذ الأوامر أو قبول طلباته".

موضوع يهمك
?
منحت شبكة خيرية في لندن، ترتبط بصلات مع تركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين، جائزة إنسانية لزوجة الرئيس التركي رجب طيب...

منظمة إخوانية تكرم زوجة أردوغان..والتايمز تذكر بتنكيله منظمة إخوانية تكرم زوجة أردوغان..والتايمز تذكر بتنكيله العرب و العالم
ماذا قال وزير العدل؟

وفي مؤتمر صحفي قبل نشر تقرير مولر، أكد بار على أن مولر لم يثبت أي تعاون بين حملة ترمب وروسيا.

وقال بار: "كما يشير تقرير المستشار الخاص، هناك أدلة قوية تثبت أن الرئيس كان محبطًا وغاضبًا مع إيمان صادق بأن خصومه السياسيين خلف هذا التحقيق المليء بالتسريبات غير القانونية، وأنه يقوض رئاسته".

وأثار قرار ترمب بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، بالإضافة إلى هجومه المتكرر على التحقيق أسئلة حول احتمالية حدوث عرقلة لسير العدالة.

وأكد بار أنه شارك نسخة منقحة من تقرير مولر مع محامي البيت الأبيض، وهذا ما أثار غضب الديمقراطيين في مجلس النواب، إذ أنهم أعربوا عن قلقهم لأيام من حصول البيت الأبيض مسبقًا على نسخة من التقرير، الشكوك التي كانت في محلها بعد حديث بار.

وقال رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيرولد نادلر إن خطاب بار كان "سيئًا على نحوٍ صادم".

وعلى الفور زاد نادلر من الضغط على مولر للإداء بشهادته أمام الكونغرس وأرسل له رسالة تطلب منه الحضور في موعدٍ قبل الثالث والعشرين من شهر مايو، وهو الطلب المشابه لما طلبته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ تشاك شومر في وقتٍ سابق.

هذا وتعامل وزير العدل بحذر عندما تحدث عن تحقيق المحقق الخاص فيما إذا كان أي شخص من حملة ترمب "قد نشر أو لعب دورًا" في نشر ويكيليكس لرسائل البريد الإلكتروني المخترقة من الديمقراطيين.

وقال بار تحديدًا إنه لم يشارك أي من أعضاء الحملة "بشكلٍ غير قانوني" في إرسال المواد، وقال إن القضية كانت ستصبح جنائية فقط إذا كان الشخص الذي نشر المادة قد شارك في المؤامرة لاختراق الوثائق.

لماذا التقرير مهم جدا؟

على مدار العامين الماضيين، توقع بعض منتقدي الرئيس ومؤيديه أن ينتهي تحقيق مولر – الذي تضمن 2800 أمر استدعاء، وحوالي 500 أمر تفتيش وشهادة حوالي 500 شاهد – بكشف معلوماتٍ عن قيام ترمب ومستشاريه بسلوكيات مُضرة.

وقد سعى بعض الديمقراطيين في الكونغرس إلى عزل ترمب، بينما قال آخرون إنهم سيفكرون في القيام بذلك إذا قدم تقرير مولر أدلة دامغة ضده.

إعلانات