عاجل

البث المباشر

سر تحريك أميركا لقوة الردع.. صور وتحركات إيرانية مريبة

المصدر: دبي ـ العربية.نت

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن صوراً لصواريخ كان يتم تجميعها على قوارب إيرانية في الخليج العربي هي ما دفع واشنطن لإرسال تعزيزاتها إلى المنطقة.

وأظهرت صور التقطت من الأعلى صواريخ مجمعة بالكامل، ما أذكى مخاوف واشنطن من أن يهاجم الحرس الثوري الإيراني سفناً للبحرية الأميركية. كذلك، وردت معلومات استخباراتية لواشنطن عن تهديدات ضد النقل التجاري في المنطقة وهجمات محتملة من قبل الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران ضد القوات الأميركية في العراق، حسب الصحيفة التي نقلت معلوماتها عن 3 مسؤولين أميركيين لم تسمّهم.

وبحسب المسؤولين، فإن تلك الصور كانت شيئاً مختلفاً عن التهديدات التي تصدرها إيران عادة. وبضم الصور إلى المعلومات الاستخباراتية الأخرى، أمكن الاستنتاج بحسب المسؤولين أن إيران تستعد لمهاجمة القوات الأميركية. وكان هذا هو رأي جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، ووزير الخارجية مايك بومبيو.

ووفق الصحيفة الأميركية، فإنه "حتى وقت قريب، كان مسؤولو الإدارة الأميركية يقولون إن إيران تواصل دعمها للميليشيات في المنطقة، لكنها لا تسعى إلى المواجهة".

لكن رداً على هذه المعلومات الاستخباراتية "المهددة"، طلبت القيادة المركزية للجيش الأميركي إرسال حاملة طائرات وقاذفات إلى الخليج العربي، وإعادة بناء عرض قوة الردع التي "يعتقد بعض المسؤولين أنها تآكلت بسبب عمليات سحب للقوات" من عدة مناطق مؤخراً، حسب "نيويورك تايمز".

صورة قارب يحمل صاروخا ايرانيا موجها

وفي خضم تلك المعلومات الاستخباراتية المتزايدة، رفعت السرية عن صورة لأحد القوارب الصغيرة التي تحمل ما وصف أنه صاروخ إيراني موجه.

ولم تنشر وزارة الدفاع الأميركية الصورة التي نقلت الصحيفة عن مصدرين قولهما إنها لم تكن مقنعة بما فيه الكفاية للمشرعين ولا للرأي العام، لكن نشر صور أخرى يمكن أن يدعم المعلومات الاستخباراتية عن التهديدات المحتملة.

وحسب المصدرين، فإن صوراً أخرى تظهر أن الحرس الثوري يحمل صواريخ على قوارب في العديد من الموانئ الإيرانية.

كذلك، أشارت الصور إلى حشود لقوات إيرانية "مقلقة" قال المسؤولون إنها تعرض السفن والقواعد والسفن التجارية الأميركية للخطر.

بالإضافة إلى تلك المخاوف، علمت الولايات المتحدة أن محادثات جرت بين الحرس الثوري الإيراني وميليشيات تابعة ناقشت شن هجمات ضد قوات أميركية وبعثات دبلوماسية في العراق. ورغم أن هذا النوع من المحادثات اعتيادي إلا أن الوتيرة كانت مرتفعة هذه المرة وتحدثوا عن "أهداف أميركية".

ورغم أن "نيويورك تايمز" لم تسمِّ قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، إلا أن صحيفة "ذي غارديان" البريطانية نقلت عن مصادر استخباراتية رفيعة قولها، إن سليماني، اجتمع قبل 3 أسابيع بعناصر من الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وطالبهم بـ"الاستعداد لحرب بالوكالة".

في سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون، وفق "نيويورك تايمز" إن معلومات استخبارية وصلتهم حول استهداف إيران للملاحة التجارية، وهو ما دفع أوساط سياسية وعسكرية في واشنطن للإشارة بأصابع الاتهام إلى إيران بالوقوف وراء تخريب السفن قبالة سواحل الإمارات، وكان هذا سبباً آخر لتحريك قوة الردع الأميركية.

إعلانات