عاجل

البث المباشر

ردعا لإيران..أميركا تبحث إرسال 10 آلاف جندي للشرق الأوسط

المصدر: العربية.نت- وكالات

يتوقع أن تقدم وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الخميس خططها إلى البيت الأبيض لإرسال ما يصل إلى عشرة آلاف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط في خطوة من شأنها تعزيز الدفاعات ضد التهديدات الإيرانية المحتملة، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين.

وأضاف المسؤولون إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن وليس من الواضح إن كان البيت الأبيض سيوافق على إرسال كل أو بعض تلك القوات المطلوبة.

كما أوضحوا أن هذه الخطوة لا تأتي ردا على أي تهديد جديد من إيران، وإنما ترمي الى تعزيز الأمن في المنطقة.

عناصر من القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد بالأنبار
5000 جندي إضافي

وفي وقت سابق أعلن مسؤولان أميركيان، أن وزارة الدفاع الأميركية تبحث إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران. وكشف المسؤولان الأربعاء أن البنتاغون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران، بحسب ما أفادت "رويترز".

وأفاد المسؤولان أن القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب، وليس من الواضح ما إذا كان البنتاغون سيوافق عليه.

إلى ذلك، أوضح أحد المسؤولين أن طبيعة القوات المطلوبة ستكون دفاعية.

موضوع يهمك
?
أكدت مصادر متعددة لإحدى القنوات الأميركية الكبرى أن هذا هو الإنذار الأميركي الأخير لتركيا حول صفقة الصواريخ الروسية من...

صفقة S-400 .. إنذار أميركي أخير لتركيا العرب والعالم
قوات على دفعات

إلى ذلك، أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية الأربعاء بإطلاع مسؤولين رفيعي المستوى من الأمن القومي الأميركي البنتاغون على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، وذلك في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، وفقا لـ3 مسؤولين أميركيين مطلعين على القضية.

وأكد المسؤولون الأميركيون أن واشنطن قد ترسل القوات المذكورة على دفعات، لمواصلة ردع طهران مع تعزيز التواجد العسكري في المنطقة حال اقتراب ضربة عسكرية.

والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن تحرك الولايات المتحدة التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات في الخليج أتاح "وقف مخاطر هجمات ضد أميركيين" تشنها إيران. وقال شاناهان "نحن في فترة لا تزال فيها المخاطر مرتفعة وتقتضي مهمتنا التأكد ألا يخطئ الإيرانيون في الحسابات".

كما أكد جدية المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير إرسال حاملة طائرات وقاذفات "بي-52" وبارجة وبطارية صواريخ باتريوت من أجل التصدي لتهديدات إيرانية محتملة.

إلى ذلك، قال الوزير الأميركي "لقد تحدّثنا عن تهديدات ووقعت هجمات"، في إشارة إلى "الأعمال التخريبية" ضد أربع سفن في الخليج.

وتابع "ما أريده هو تأكيد موثوقية المعلومات"، مضيفاً أن "إجراءاتنا كانت حذرة جداً، وقد تمكنا من درء مخاطر وقوع هجمات ضد أميركيين".

ولدى سؤاله عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب التي خفف فيها من وقع التهديد الوشيك الذي قد تشكّله إيران قال شاناهان "هناك خطر ونحن نتولى التعامل معه". وتابع "لا يعني ذلك أن التهديدات التي حددناها قد زالت"، مضيفاً "أعتقد أن ردنا الحذر قد أعطى الإيرانيين الوقت للتفكير".

يذكر أن التوتر تصاعد في الأشهر الأخيرة، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على إيران تشمل صادراتها النفطية وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

كلمات دالّة

#إيران

إعلانات