عاجل

البث المباشر

البروفيسور الذي لا يخطئ: ترمب سيفوز بـ 2020 إلا بحالة

المصدر: العربية.نت – عماد البليك

قال أستاذ جامعي أميركي سبق أن توقع نتائج الرئاسة الأميركية لـ9 دورات رئاسية سابقة ونجح فيها، إن الرئيس ترمب سيفوز في انتخابات عام 2020 ما لم "ينشط الديمقراطيون في الكونغرس"، وفق ما أوردته سي إن إن.

وتابع البروفيسور آلان ليتشتمان، وهو مؤرخ سياسي، إن الديمقراطيين لا يملكون سوى فرصة حظ واحدة في البيت الأبيض وهي البداية في إجراءات الإقالة ضد ترمب، والتي في حال نجاحها فقط، سيكون لهم إمكانية التقدم في الانتخابات المقبلة.

دستوري سياسي

ووصف القرار بأنه "دستوري" و"سياسي" على السواء في أعقاب تحقيق المستشار الخاص روبرت مولر بشأن ملف التؤاطو الروسي المتعلق بالتدخل في انتخابات 2016.

وأضاف: "من المفصّل أن نقول إن للديمقراطيين خيارا بين القيام بما هو صواب وما هو دستوري وما هو صواب من الناحية السياسية".

وقال ليتشتمان للصحيفة بسي أن ان بروك بالدوين، يوم الأربعاء، إن الإقالة صحيحة سياسيا أيضا.

13 عاملاً

وطور الأستاذ الجامعي المتخصص في الانتخابات الأميركية نظاما مكونًا من 13 "عاملًا رئيسيا" يساعد على تحديد ما إذا كان الحزب المعين سوف يحتفظ بالبيت الأبيض أم لا.

وتتراوح العوامل بين الجوانب الاقتصادية والعوامل السياسية الخارجية ونقاط أخرى.

وتطرح معادلة الأستاذ الجامعي 13 مفتاحاً لدخول البيت الأبيض، استمدها من دراسة تاريخ الانتخابات الأميركية لحوالي قرن ونصف القرن، منذ عام 1860 وحتى عام 1980.

وقد أعطت هذه النظرية نتائج دقيقة بشأن الانتخابات التسعة الأخيرة منذ 1984 إلى 2016 في الفترة الثانية للرئيس الحالي باراك أوباما.

وفي عام 2016 رأى البروفيسور ليتشتمان أن ترمب سيفوز، وسيكون الحلقة الأصعب في تلك المعادلة، وشكك به البعض، لكن توقعاته لم تخب.

وتتضمن المفاتيح الـ13 التي تتطلب الإجابة بـ"نعم" أو "لا" الاستفهامات الآتية:

1 - موقف الحزب الحاكم هل يسيطر على الأكثرية في مقاعد الكونغرس في آخر انتخابات للنواب؟
2 - هل يوجد سباق جدي بين مرشحي الحزب الحاكم؟
3 - هل مرشح الحزب الحاكم هو الرئيس الحالي؟
4 - هل يوجد حزب ثالث منافس؟ أو منافس ثالث قوي؟
5 - وضع الاقتصاد على المدى القصير.. هل هو في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية؟
6 - وضع الاقتصاد على المدى الطويل.. هل سيماثل أو يتجاوز النمو الحاصل خلال فترتين رئاسيتين سابقتين؟
7 - هل الإدارة الحاكمة لها دور واضح في تغيير السياسات العامة؟
8 - هل يوجد اضطراب اجتماعي خلال الفترة الرئاسية الحالية؟
9 - هل الإدارة الحاكمة نزيهة وغير متورطة في فساد أو فضيحة ما؟
10 - هل تعاني الإدارة الحالية من هزائم عسكرية في الخارج أو إخفاقات؟
11 - هل تحقق الإدارة نجاحا في الشؤون الخارجية والعسكرية خارجيا؟
12 - هل تتوفر لدى مرشح الحزب الحاكم كاريزما تؤهله ليكون بطلا قوميا؟
13 - هل المنافس، مرشح الحزب الآخر صاحب كاريزما قوية؟
النظرية في الواقع تقوم على تقييم أداء الحزب الحاكم حالياً، وليس على تقييم المتنافسين القادمين للرئاسة (أي الشخوص) بدرجة كبيرة.

رغم ذلك هناك عنصران في التقييم يركزان على الكاريزما.

يقول ليتشتمان: "الأساس هو رؤيتنا للحزب الحالي وأداؤه في السياسة العسكرية والخارجية والاقتصاد والسلم الاجتماعي وغيرها من الأمور".

إعلانات