"بداية رائعة".. سكرتيرة البيت الأبيض تدخل حربا في كوريا

نشر في: آخر تحديث:

عادت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، ستيفاني غريشام، من المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين برضوض في ذراعها، وهي التي وصلت إلى منصبها حديثاً قبل أقل من أسبوع خلفاً لسارة ساندرز.

بحسب صحفية نيويورك تايمز، فإن غريشام تعرضت للإصابة بعد شجار مع مسؤولين كوريين، حيث قامت بدفع أحدهم للسماح للصحافيين الأميركيين بتغطية اجتماع الرئيس ترمب مع زعيم كوريا الشمالية.

في التفاصيل، أظهر شريط فيديو الصدام الذي حدث في كوريا، حيث يمكن رؤية غريشام، وهي تحمل هاتف آيفون بيد واحدة، في الوقت الذي باتت فيه محشورة بين حشد من الرجال الذين تجمعوا في الردهة.

وكانت تحاول إفساح الطريق للصحافيين الأميركيين، أمام الكوريين الشماليين الممانعين لمرورهم.

في حين قالت لرجال الأمن السريين "اذهب من هنا" وكررتها، إلى أن دفعت مسؤولاً كورياً شمالياً جانباً لفتح الطريق للصحافيين الأميركيين.
وصرخت في النهاية: "توقف.. توقف يا هذا".

ثناء سكرتير أوباما

روبرت جيبس، الذي شغل منصب السكرتير الصحافي للرئيس، باراك أوباما، أثنى على غريشام بقوله: "لقد كان جديراً بالثناء وبطولياً ما قامت به، من حيث توفير حرية الوصول إلى الصحافة، عند السفر إلى الخارج، حيث تتمثل مهمة السكرتير الصحافي في المقام الأول في ضمان وصول الصحافيين الأميركيين إلى الرئيس وسماع صوته".

وأضاف: "فكرة القتال من أجل الوصول فكرة أميركية جوهرية. لقد كانت بداية رائعة لها".

مسؤول البيت الأبيض

من جهته، ذكر مسوؤل بالبيت الأبيض تعقيباً عما حدث، أنه وفي كوريا الجنوبية كانت السيدة غريشام تحاول منع الكوريين الشماليين من اكتظاظ القاعة بمراسليهم قبل أن يتمكن الصحافيون الأميركيون من الوصول.

وأضاف أن غريشام عملت هي ومسؤولون آخرون في البيت الأبيض كفريق للسيطرة على الموقف.


المرحلة المقبلة لغريشام

يرى مسؤولو البيت الأبيض أنه من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات كبيرة حول التغييرات التي ستسعى إليها السيدة غريشام في مهمتها الجديدة، فغريشام كانت مقاتلة عن رئيسها السابق عندما عملت مديرة اتصالات للسيدة الأولى، ميلانيا ترمب، وهي الآن تقود مهمة مزدوجة تجمع بين مدير الاتصالات بالبيت الأبيض والسكرتيرة الصحافية.

في الوقت الذي يتوقع فيه أن تجري فيه بعض التغييرات في الموظفين التابعين لها، إلا أنها حتى الآن لا تزال السيدة غريشام جديدة جدا في هذا المنصب، حتى إن منصب السكرتير الصحافي الرسمي للبيت الأبيض على تويتر احتفظ باسم السيدة ساندرز حتى ظهر يوم الاثنين.

ولا تعتبر غريشام أول سكرتيرة صحافية بالبيت الأبيض تدخل في شجار ساخن، إلا أنها عرفت بالشجارات الدولية منذ أيام الحملة الانتخابية لترمب في 2016.