لماذا أطلق ترمب لقب "بوكاهونتاس" على مرشحة ديمقراطية؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إنه سيجهز مصطلح "بوكاهونتاس" للإشارة إلى السيناتور إليزابيث وارين المرشحة الديمقراطية حالياً، وذلك لإطلاقه عليها "بعد التقاعد قريباً جداً".

جاءت هذه التعليقات في الوقت الذي انتقد فيه العديد من المرشحين الديمقراطيين لعام 2020 خلال مسيرة حملته الانتخابية في جرينفيل بولاية نورث كارولينا.

في البدء هاجم ترمب، نائب الرئيس السابق جو بايدن أولاً، بسبب الصفعة التي وقعت عليه بعد أول مناظرة ديمقراطية في الشهر الماضي، بينما حقق كل من وارين والسيناتور كامالا هاريس مكاسب بعد أدائهما.

وقال ترمب: "جو النعسان يبدو أنك لا تبدو جيداً".

في حين خاطب وارين قائلاً: "أما بوكاهونتاس فتحصل على بعض الفوائد، لكننا سوف نخرجها إلى التقاعد مبكراً".

في إشارة إلى أنها هي الأخرى لن تحقق أي شيء في الانتخابات.

فتاة الهنود الحمر

يشير ترمب بانتظام إلى إليزابيث وارين باسم "بوكاهونتاس" بسبب مطالبها السابقة بالتراث الأميركي الأصلي.

يقصد الشخصية المعروفة بهذا الاسم في التاريخ الأميركي، وهي ابنة لزعيم قبيلة من قدامى الأميركيين عاشت في القرن السابع عشر الميلادي، وأُسرت أثناء المعارك بين الإنجليز والهنود الحمر سنة 1613، وترمز للتراث الأميركي، وأنتجت حولها أفلام كارتون.

وقد هاجمها ترمب بهذا الاسم باعتبار أنها من الأميركيين الأصليين، بحسب صحيفة غلوب بوستن.

وقال ترمب: "إذا كان يمكن لها أن تصبح مرشحة الديمقراطيين.. وأشك في ذلك.. فسوف نعود للكلام عنها مرة أخرى".

مضيفاً بشكل مازح: "لكن الأميركيين الأصليين اجتمعوا وقالوا لا نريدها".

الأكثر دقة

ويرى محللون بأن وارين هي الأكثر دقة في حملتها الانتخابية من حيث توظيف التقنيات الحديثة وبوابة الإنترنت في الدعاية، لاسيما في المنازل.

كما أنها من دون باقي المرشحين الديمقراطيين التي تطرح برنامجاً اقتصادياً ولا تتلاعب على مجرد العواطف وسياسة الهوية.

وكان رجل الأعمال الأميركي والملياردير بوادي السيليكون بيتر ثيل، قد قال إنه إذا كان ثمة مرشح من الديمقراطيين المطروحين حالياً له القدرة على المنافسة في انتخابات 2020 الرئاسية، فهي إليزابيث وارين "وهي الشخص الوحيد بمنظوره الذي يستحق الاهتمام".