عاجل

البث المباشر

ترمب: يتعين على دول كروسيا وإيران وباكستان محاربة داعش

المصدر: واشنطن – وكالات

اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أنه سيتعين على دول أخرى تحمّل عبء قتال تنظيم داعش، مشيراً إلى روسيا وباكستان وإيران كأمثلة لتلك الدول.

وردا على سؤال من الصحافيين عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء عودة ظهور تنظيم داعش في العراق، قال ترمب إن القوات التي بقيادته قضت على "الخلافة" المزعومة.

وأضاف ترمب: "إلى حد ما، سيتعين على روسيا وأفغانستان وإيران والعراق وتركيا خوض معاركها أيضاً".

وتابع ترمب: "لقد قضينا على "الخلافة" 100%. لقد فعلت ذلك في وقت قياسي. لكن في مرحلة معينة، ستضطر كل هذه البلدان الأخرى، حيث يوجد تنظيم داعش إلى محاربته. هل نريد البقاء هناك 10 أعوام أخرى؟ لا أعتقد ذلك".

وأشار إلى الهند وباكستان باعتبارهما دولتين على خط المواجهة لكنهما لا تفعلان الكثير لمحاربة الجماعات المتطرفة.

وأوضح للصحافيين: "انظروا إلى الهند إنها لا تقاتلهم، نحن نحاربهم. باكستان المجاورة تحاربهم لكن بشكل بسيط جداً.. هذا ليس عدلاً. الولايات المتحدة بعيدة سبعة آلاف ميل".

وقد خفضت إدارة ترمب الوجود العسكري الأميركي في سوريا والعراق، وتتفاوض على الانسحاب من أفغانستان مع مقاتلي طالبان، لكن خبراء الدفاع يحذرون من أن الفراغ الذي تتركه الولايات المتحدة قد يسمح بعودة التطرف.

واستعادت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة هذا العام آخر منطقة كانت تحت سيطرة داعش في سوريا، لكن منذ ذلك الحين تُثار مخاوف من أن يكتسب التنظيم قوة جديدة في العراق وسوريا.

وأقر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، بأن تنظيم داعش يكتسب قوة في بعض المناطق، لكنه قال إن قدرته على تنفيذ هجمات تضاءلت كثيراً.

موضوع يهمك
?
قال مبعوث الصين الخاص بسوريا، اليوم الثلاثاء، إن من الممكن أن يعود نشاط تنظيم داعش في سوريا، وحث على تحقيق تقدم في...

مبعوث صيني يحذر من عودة نشاط داعش في سوريا سوريا

ويقول مسؤولون أفغان وأعضاء في حركة طالبان الأفغانية، إن اتفاقاً بين الحركة والولايات المتحدة بشأن انسحاب القوات الأميركية من أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها ربما يدفع بعض مقاتلي طالبان الأشداء للانضمام إلى داعش.

وظهر تنظيم داعش "ولاية خراسان"، الذي اشتق اسمه من اسم قديم للمنطقة، لأول مرة في شرق أفغانستان عام 2014 ومنذ ذلك الحين نفذ عمليات في مناطق أخرى وخصوصا في شمال البلاد.

من جهة أخرى، هاجم ترمب فرنسا وألمانيا لعدم إعادتهما مواطنيهما الذين قاتلوا مع المتطرفين والمحتجزين حاليا داخل معسكرات في سوريا.

وقال في هذا السياق: "نحتجز الآلاف من مقاتلي داعش في الوقت الحالي، على أوروبا أن تأخذهم". وتابع: "إذا لم تأخذهم أوروبا، فلن يكون أمامي من خيار آخر سوى إطلاق سراحهم في البلدان التي أتوا منها وهي ألمانيا وفرنسا وأماكن أخرى".

وأكد ترمب: "لقد أسرناهم، لدينا الآلاف منهم. والآن كالمعتاد لا يريدهم حلفاؤنا". وختم قائلاً: "لن تضعهم الولايات المتحدة في غوانتانامو مدة 50 عاماً وتدفع تكلفة ذلك".

ولا يزال آلاف الأشخاص، منهم رجال ونساء وأطفال من أكثر من 50 دولة، في مراكز احتجاز بشمال شرقي سوريا تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

ومن بين هؤلاء 2000 على الأقل مشتبه بأنهم مقاتلون أجانب، كثير منهم من دول غربية، لم يُحسم مصيرهم بعد.

إعلانات