عاجل

البث المباشر

القيادة المركزية الأميركية: لا نية لزيادة القوات بسوريا

المصدر: بغداد - رويترز

أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، الجمعة، أن الجيش الأميركي لن يزيد عدد قواته في سوريا لتنفيذ دوريات مشتركة مع تركيا، لافتاً إلى أن هدفه النهائي هو خفض عدد تلك القوات.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت، الخميس، أن وزارة الدفاع الأميركية تجهز لإرسال نحو 150 جندياً للقيام بدوريات برية مع القوات التركية. لكن ماكنزي أشار إلى أن المهمة الجديدة لن تستلزم قوات إضافية.

وأضاف خلال زيارة إلى بغداد: "لن نعزز تواجدنا على الأرض من أجل تنفيذ تلك الدوريات"، لكنه أقر باحتمال تغيير عدد الجنود بسوريا في إطار عمليات مناوبة للقوات.

وقال القائد العسكري الأميركي: "سنقوم بدوريات مع الأتراك وسنفعل ذلك في إطار العدد الحالي مع السعي نحو أي فرص لتقليل العدد بمرور الوقت".

موضوع يهمك
?
واصل إنيس كانتر، نجم الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، انتقاداته اللاذعة لنظام الحكم الاستبدادي في تركيا. وعلى الرغم...

لاعب السلة التركي الملاحق: أتطلع لمرحلة ما بعد أردوغان العرب والعالم

وترغب تركيا في تطهير حدودها من وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها منظمة إرهابية. لكن الوحدات كانت حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في قتال تنظيم "داعش" في سوريا، وهو ما أثار غضب أنقرة وأضر بعلاقاتها مع واشنطن.

وبدأت الولايات المتحدة في تنفيذ دوريات مشتركة مع أنقرة حيث تمت أول دورية برية الأحد ونفذت رابع دورية جوية مشتركة الخميس.

لكن يبدو أن الدوريات المشتركة فشلت، حتى الآن على الأقل، في تلبية مطالب أنقرة التي تريد توسيع العمليات سريعاً حتى 32 كيلومتراً من حدودها لإقامة منطقة آمنة تخضع لسيطرة القوات التركية، حيث اتهم وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، واشنطن، الثلاثاء، بتعطيل اتفاق المنطقة الآمنة واتخاذ "خطوات شكلية" فقط.

ويوجد خلاف بين تركيا والولايات المتحدة بشأن عدة قضايا في الشهور الأخيرة، منها شراء أنقرة منظومة دفاع صاروخي روسية. وقادت الخلافات البنتاغون لإخراج تركيا من برنامج ضخم لإنتاج طائرات مقاتلة أميركية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من سبتمبر/أيلول لبحث التطورات في سوريا، والتجارة، وغيرها من القضايا الثنائية.

إعلانات