ليندسي غراهام: تركيا ترتكب تطهيرا عرقيا ضد الأكراد وداعش يعود

نشر في: آخر تحديث:

اتهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، تركيا بارتكابها جرائم تطهير عرقي ضد الأكراد مؤكدا أن داعش عاود الظهور، داعياً في الوقت ذاته الإدارة الأميركية إلى البدء فورا بفرض العقوبات المدمرة على تركيا.

وقال غراهام على حسابه في تويتر "بينما أقدر عرض الإدارة الأميركية بالقيام بشيء ما، فإن العقوبات المشروطة ليست مناسبة للتهديد الذي نواجهه. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أردوغان وحماية حلفائنا الأكراد، تحتاج إدارة ترمب إلى رفع مستوى لعبتهم." في إشارة إلى فرض عقوبات فورية.

وتابع "نحن نشهد تطهيرا عرقيا في سوريا من قبل تركيا ، وتدمير حليف موثوق (الأكراد) ، وعودة ظهور داعش " .

وأضاف "إن العقوبات المشروطة التي تم الإعلان عنها اليوم ستنظر إليها تركيا على أنها استجابة فاترة وستشجع أردوغان أكثر. تحتاج الحكومة التركية إلى معرفة أن الكونغرس سوف يسلك طريقًا مختلفًا – وسوف يتم تمرير العقوبات المدمرة بدعم الحزبيين".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، "نرفض عمليات القتل التي تقوم بها تركيا في سوريا وسنوقع عقوبات على أنقرة إذا اضطررنا".

وأبلغ البيت الأبيض في وقت سابق تركيا بأنها قد تواجه عقوبات فعالة للغاية وأن الولايات المتحدة "ستعطل الاقتصاد التركي" إذا تمادت أنقرة بما هو أبعد في توغلها ضد الأكراد شمالي سوريا.

وأكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، الجمعة، أن الولايات المتحدة تستطيع "شل" الاقتصاد التركي "إذا اضطررنا إلى ذلك" مع استمرار هجوم أنقرة على المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا.

وقال منوتشين في مؤتمر صحافي، إن الرئيس "دونالد ترمب يعتزم توقيع مرسوم لردع تركيا عن مواصلة هجومها العسكري في شمال شرق سوريا".

وأضاف "إنها عقوبات شديدة جدا. نأمل ألا نضطر للجوء إليها، ولكننا نستطيع شل الاقتصاد التركي إذا اضطررنا إلى ذلك".