عاجل

البث المباشر

ترمب يشارك بقمة الناتو.. والإنفاق الدفاعي يهيمن مجددا

المصدر: دبي - العربية.نت

وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مساء الاثنين إلى لندن للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يسودها التوتر جراء تصريحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حول "موت دماغيّ" للحلف. وستستضيف الملكة إليزابيث قادة الحلف في قصر بكنغهام اليوم الثلاثاء.

وحطت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" مساءً في مطار ستانستد القريب من لندن. وكتب ترمب على تويتر قبيل مغادرته إلى لندن "أتوجه إلى أوروبا كي أمثل بلادي وأناضل من أجل الأميركيين في حين أن الديمقراطيين الذين لا يفعلون شيئا حددوا طواعية جلسة استماع في إطار إجراءات العزل بالتزامن مع (قمة) الناتو".

وبعد شهرين من التحقيق، يبدأ مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، الأربعاء نقاشا قانونيا لمعرفة ما إذا كانت الأفعال المنسوبة إلى الرئيس كافية لتبرير عزله. وسيعود الرئيس الأميركي الذي ترافقه زوجته ميلانيا، إلى واشنطن مساء الأربعاء.

الإنفاق العسكري

وسيجدّد الملياردير الجمهوري خلال قمة الناتو الدعوة إلى تقاسم الأعباء على نحوٍ أفضل بين شركاء الولايات المتحدة داخل حلف الأطلسي، رغم مناشدات بتنحية الخلاف حول حجم الإنفاق العسكري كي لا تهيمن القضية على قمة ثالثة للحف على التوالي. ورحب ترمب في تغريدة كتبها على متن الطائرة الرئاسية، بزيادة الإنفاق الدفاعي للعديد من الدول الأوروبية منذ توليه السلطة، وهي خطوة كانت بدأت في عهد سلَفه الرئيس باراك أوباما.

وسيخطف لقاء ترمب مع نظيره الفرنسي ماكرون، اليوم الثلاثاء، الأَضواء، بعدما قال الاخير أوائل تشرين الثاني/نوفمبر إن الناتو في حالة "موت دماغيّ" وأعرب عن أسفه لعدم التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة هجوم تركيا شمال شرقي سوريا.

وقالت أماندا سلوت الباحثة بمعهد بروكينغز إن "الشعور العام هو أن مدة هذا الاجتماع تم اختصارها عَمداً، لمحاولة الحد من الخلافات التي شهدتها القمم السابقة".

وكانت دول الحلف قلصت حجم إنفاقها الدفاعي مع هدوء التوترات بعد الحرب الباردة، لكن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 كان بمثابة دعوة لليقظة.

موضوع يهمك
?
تظاهر مئات الأشخاص بعد ظهر الاثنين في باريس، احتجاجاً على "المجزرة" التي تُرتكب في إيران حيث أسفر قمع الحركة الاحتجاجية...

تظاهرة في فرنسا للتنديد بـ"المجزرة" بحق المحتجين في إيران تظاهرة في فرنسا للتنديد بـ"المجزرة" بحق المحتجين في إيران إيران

واتفق الحلفاء على وقف تقليص الإنفاق وتعزيز الميزانيات والتحرك باتجاه رفع حجم الإنفاق الدفاعي ليبلغ اثنين بالمئة من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2024. وقد تبدو نسبة الاثنين بالمئة مبسطة، إذ إن قيمة تلك النسبة تتذبذب تبعا لأداء اقتصاد كل دولة عضو.

ومن المتوقع أن تحقق تسع دول هامش الاثنين بالمئة هذا العام، الولايات المتحدة بهامش يقارب 3,4 بالمئة واليونان وبريطانيا وبلغاريا وإستونيا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا ورمانيا- بزيادة ثلاث دول مقارنة بعام 2014.

وستنفق ألمانيا 1,35 بالمئة ما يجعلها في المرتبة السابعة عشرة، لكنها تستهدف إنفاق 1,5 بالمئة بحلول الموعد النهائي، بينما تنفق إسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ أقل من واحد بالمئة.

وفيما تشهد الميزانيات زيادة منذ عام 2014، فإن قيادة ناتو اختارت عام 2016- وهو العام الذي جرى انتخاب دونالد ترمب فيه رئيسا للولايات المتحدة- كعام مرجعي لزيادات الإنفاق.

ماكرون مع أمين عام الناتو ماكرون مع أمين عام الناتو



وبحسب الأرقام الجديدة التي نشرت الجمعة الماضية، فإن الحلفاء الأوروبيين وكندا سيضيفون 130 مليار دولار لموازناتهم الدفاعية بنهاية عام 20202.

وألمانيا وحدها ستتحمل نحو عشرين بالمئة من هذه الزيادة. ومن المتوقع إضافة نحو أربعمئة مليار دولار أخرى بحلول عام 2024.
وتقول ألمانيا إن حجم إنفاقها الدفاعي الحالي يتفق ومتطلبات ناتو، وتخطط لرفع حجم إنفاقها لمعدل الاثنين بالمئة بحلول عام 2031.

إعلانات

الأكثر قراءة