حملة ترمب: شبكة المرشح بلومبيرغ منحازة.. وسنحرمها من التصاريح

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت حملة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاثنين، أنها لن تسمح لمراسلي الأخبار في شبكة "بلومبيرغ" بتغطية مسيراتها أو أي أحداث أخرى تنظمها الحملة.

وقال براد بارسكلي، الناطق باسم الحملة، إنه بعد مسعى مؤسسها الديمقراطي، مايكل بلومبيرغ، للترشح للرئاسة، وضعت بلومبيرغ "سياسات إخبارية تفضيلية".

وتابع: "ما دامهم أعلنوا تحيزهم على الملأ لن تقدم حملة ترمب لمراسلي وكالة بلومبيرغ للأنباء تصاريح تغطية صحافية للمؤتمرات الانتخابية أو غيرها من فعاليات الحملة".

من جهته، يؤكد جون مكلثويت، رئيس تحرير "بلومبيرغ"، أن اتهامات حملة ترمب للوكالة غير محقّة.

ويطمح مايكل بلومبيرغ بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لعام 2020 منافساً لترمب.

وقالت وكالة "بلومبيرغ" بعد أن أعلن مالكها رسمياً دخوله سباق انتخابات الرئاسة إنها لن تكتب تقارير تحمل انتقادات لبلومبيرغ أو أي من منافسيه المرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، لكنها ستواصل تغطية نشاط ترمب.

واعتبر بعض النقاد أن وضع صحافيي شبكة "بلومبيرغ" بات صعباً، وقد زاد هذا الموقف تعقيداً بإعلان حملة ترمب الاثنين عدم منح الوكالة تصاريح لتغطية نشاطاتها.

وتسهل تصاريح التغطية الصحافية دخول المراسلين المؤتمرات الانتخابية وغيرها من المناسبات لحين إجراء الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني 2020. كما يمكن للأفراد من الجمهور الحصول على تذاكر من الحملة للمشاركة بنشاطاتها، لكن يتعيّن عليهم الوقوف في طوابير طويلة لحضور الفعاليات الانتخابية.

وفي هذا السياق، قال براد بارسكلي: "سنحدد إن كنا سنتعامل مع مراسلين أفراد من وكالة بلومبيرغ للأنباء أو نرد على أسئلة لهم على أساس كل حالة على حدة".