عاجل

البث المباشر

ترمب يكسب معركة الرأي العام.. والغالبية ترفض عزله

المصدر: واشطن - بندر الدوشي  

كشف استطلاع رأي عام جديد أجرته شبكة الـ"سي إن إن" الأميركية لقياس الرأي العام الأميركي حول إجراءات عزل الرئيس ترمب عن تفوق نسبة معارضي العزل لأول مرة منذ إعلان البدء في إجراءات الإقالة.

ووفقا للاستطلاع الجديد الذي أجرته شركة SSRS مع استعداد مجلس النواب للتصويت على مواد المساءلة هذا الأسبوع، فقد بلغت نسبة تأييد عزل ترمب وإقالته من منصبه 45%، منخفضة من 50% في استطلاع أجري في منتصف نوفمبر بعد اختتام جلسات الاستماع العلنية للجنة الاستخبارات بمجلس النواب.

موضوع يهمك
?
أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، محمد رضا، الثلاثاء، اكتمال التحقيقات في المحافظات التي شهدت أعمال عنف ضد...

العراق.. اكتمال التحقيقات بأحداث العنف الأخيرة باستثناء ذي قار العراق.. اكتمال التحقيقات بأحداث العنف الأخيرة باستثناء ذي قار العراق
قضايا أهم من العزل

وارتفعت نسبة معارضي الإقالة والعزل 47% في الاستطلاع الجديد، حيث صعدت من 43% في نوفمبر. كما تراجع تأييد الإقالة بين الديمقراطيين من 90 % في نوفمبر إلى 77 % الآن.

وتأتي هذه النتائج في صالح ترمب إذ تعكس غضب الناخبين الأميركيين من تركيز الديمقراطيين على إقالة الرئيس وعزله من منصبه بدلاً من القضايا الرئيسية التي تهم الناخبين.

كما أظهر الاستطلاع الانقسام الأميركي حول ما إذا كانت هناك أدلة كافية ضد ترمب من أجل دفع مجلس النواب للتصويت لعزله وإحالة القضية إلى مجلس الشيوخ لمحاكمته إذ بين أن 47% قالوا نعم بينما قال 48% لا ، وما زالت أغلبية ضيقة 51% الآن مِن 53% في نوفمبر تعتبر أن ترمب استخدم الرئاسة بشكل غير صحيح في تفاعلاته مع رئيس أوكرانيا من خلال محاولة الحصول على ميزة سياسية ضد منافس محتمل لعام 2020.

العزل.. بين الضرر والمنفعة

ويعتقد 25%؜ فقط أَن إجراءات عزل ترمب سوف تضر بموقفه الانتخابي بينما يعتقد حوالي ثلث الأميركيين (32%) أن التحقيق في قضية المساءلة سيساعد في نهاية المطاف على إعادة انتخابه، و37% يقولون إنها لن تحدث فرقًا.

ويظهر الجمهوريون تفاؤلا إلى حد ما بشأن التأثير الذي ستحدثه إجراءات عزل ترمب، إذ قال غالبية الجمهوريين (54%) إنهم يعتقدون أنه سيساعد ترمب في عام 2020.

وفي المعسكر الديمقراطي، فإن 40% يعتقدون أنه سيضر بفرص الرئيس بالفوز في فترة ثانية، بينما 38% يعتقدون أنه لن يحدث فرقا.

إعلانات