عاجل

البث المباشر

بعد هجوم كركوك.. اجتماعات مكثفة لترمب مع "الأمن القومي"

المصدر: واشنطن - بندر الدوشي

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" The Wall Street Journal الأميركية عن اجتماعات مكثفة يعقدها مجلس الأمن القومي بقيادة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لبحث الهجوم على قاعدة كركوك العراقية، والتي أودت بحياة أميركي وإصابة جنود أميركيين آخرين.

وأعلن مسؤول دفاعي أميركي أن متعاقداً أميركياً قتل وجرح 4 جنود أميركيين عندما أُطلق أكثر من 30 صاروخاً، يوم الجمعة، على قاعدة عسكرية عراقية.

ويأتي الهجوم بعد أسبوعين من إصدار وزير الخارجية، مايك بومبو، بياناً يحذر فيه من أن أي هجمات صاروخية تنفذها إيران أو وكلائها في العراق وتضر بالأميركيين "سيتم الرد عليها بشكل حاسم".

ويوم السبت، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن الرئيس ترمب قد تم إطلاعه على الحادث "وما زال يعمل عن كثب مع فريق الأمن القومي التابع له لمراقبة الوضع".

ولم تفصح إدارة ترمب عن الجماعة التي يشتبه في أنها نفذت الهجوم. وأضاف المسؤول الأميركي أن الجيش الأميركي يركز على وجود صلة محتملة لميليشيا حزب الله العراقية المدعومة من إيران.

وبحسب التقرير، فقد أصابت بعض الصواريخ مستودع تخزين الذخيرة في القاعدة، مما أدى إلى عدة انفجارات، وفقاً للتقديرات الأولية المقدمة لمسؤولي الدفاع الأميركيين.

موضوع يهمك
?
دعا السيناتور الأميركي توم كوتون عن الحزب الجمهور إلى الرد بشكل حاسم على هجوم القاعدة الأميركية في كركوك والذي أودى...

بعد هجوم كركوك.. سيناتور أميركي يدعو لرد عسكري ضد إيران بعد هجوم كركوك.. سيناتور أميركي يدعو لرد عسكري ضد إيران أميركا

وأشار التقرير إلى أن هذا هو الهجوم الصاروخي الـ11 خلال الشهرين الماضيين، والذي تم تنفيذه ضد قواعد عراقية، حيث كانت القوات الأميركية موجودة، حسبما قال مسؤول الدفاع الأميركي. وأصبحت هذه الهجمات مصدر قلق بالغ للبنتاغون.

وفي 16 ديسمبر، تحدث وزير الدفاع، مارك إسبر، عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي، والذي يدير مهام رئاسة الحكومة لحين اختيار بديل له، وحثه على اتخاذ خطوات لوقف الهجمات.

وقال إسبر للصحافيين في ذلك الوقت: "نحتاج إلى مساعدتهم فيما يتعلق بالسيطرة على الوضع الأمني واستقراره، لكننا ما زلنا نحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس وسنمارس ذلك".

قوات أميركية في العراق قوات أميركية في العراق

وليست الميليشيات الشيعية هي مصدر القلق الوحيد لأميركا، حيث مازال تنظيم "داعش" ينشط في العراق.

ويمر العراق بحالة من الاضطراب السياسي، حيث خرج المتظاهرون إلى الشوارع في احتجاجات ضد الحكومة، لكن السياسيين العراقيين لم يتمكنوا حتى الآن من الاستقرار على خليفة لعبدالمهدي.

وقال مسئولون عسكريون أميركيون بداية هذا الشهر إن الهجمات الصاروخية تهدف على ما يبدو إلى مضايقة القوات الأميركية وإرسال رسالة مفادها أنه يجب سحب القوات الأميركية من العراق.

وفي الأسابيع الأخيرة، تم إطلاق الصواريخ في بعض الأحيان باستخدام أجهزة لضبط الوقت أو أنظمة التشغيل عن بعد حتى يتمكن الجناة من الفرار.

موضوع يهمك
?
عبّر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر عن قلقه لتعرض بعض المنشآت الأميركية في العراق إلى القصف، داعيا إلى ضرورة اتخاذ...

إسبر يدعو العراق لوقف هجمات ضد منشآت أميركية إسبر يدعو العراق لوقف هجمات ضد منشآت أميركية العراق

وبدأ المهاجمون في استخدام صواريخ أكبر عن السابقة، وباتت الصواريخ بقطر 240 مم، ويعتقد أنها صُنعت في إيران، وفقاً لمسؤول عسكري أميركي، حيث يعتقد أن بعض الهجمات السابقة على الأقل نفذتها ميليشيات حزب الله العراقي.

وقد أدى إطلاق الصواريخ بالفعل إلى قيام الجيش الأميركي بتوجيه المزيد من العتاد العسكري للدفاع عن قواته، بدلاً من استخدامها للبحث عن عناصر من تنظيم "داعش"، بحسب التقرير.

وفي بيانه في وقت سابق من هذا الشهر، تحدث وزير الخارجية، مايك بومبيو، عن هجومين صاروخيين تم تنفيذهما في ديسمبر ضد مجمع عسكري عراقي في مطار بغداد. وجُرح ما لا يقل عن 5 من أعضاء هيئة مكافحة الإرهاب في العراق، لكن لم تُلحق أي ضرر من القوات الأميركية في المطار.

وقال بومبيو في ذلك البيان: "ستواصل الولايات المتحدة العمل يداً بيد مع شركائنا العراقيين، بما في ذلك قوات الأمن العراقية، التي لعبت دوراً محورياً في استعادة سيادة العراق من داعش".

وأضاف: "يجب علينا أيضاً أن نغتنم هذه الفرصة لتذكير قادة إيران بأن أي هجمات من جانبهم، أو من قِبل موكليهم بأي هوية، تلحق الأذى بالأميركيين أو حلفائنا أو بمصالحنا سيتم الرد عليها من خلال استجابة أميركية حاسمة.

وشدد: "يجب على إيران أن تحترم سيادة جيرانها وأن تتوقف فوراً عن توفير المساعدات والدعم الفتاك لأطراف ثالثة في العراق، وفي جميع أنحاء المنطقة".

إعلانات

الأكثر قراءة