عاجل

البث المباشر

صور السفارة تتفاعل.. ملفات فساد بين بايدن وحكومة العراق

المصدر: واشنطن - بندر الدوشي

فجر محامي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، رودي جولياني، الخميس، مفاجأة حين كشف عن قضية فساد أقيمت بين أركان إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والحكومة العراقية السابقة بقيادة نوري المالكي.

في التفاصيل، وجه جولياني اتهامات إلى شقيق نائب الرئيس أوباما جو بايدن المدعو جيمس بايدن بحصوله على صفقة في مجال الإسكان العراقي تجاوزت قيمتها مليار 500 مليون دولار، متهما إدارة أوباما بالفشل في الملف العراقي.

موضوع يهمك
?
يبدو أن فصول حرب الصور تتوالى، بين وجوه من الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران والإدارة الأميركية، على خلفية مهاجمة...

"مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما "مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما أميركا

وقال في تغريدة له تعليقا على تواجد هادي العامري وفالح الفياض قادة مقتحمي السفارة الأميركية في بغداد مع أوباما: "في البيت الأبيض عام2011 إرث الرئيس ونائبه بايدن فشل، مع ذلك حقق الأخ جيمس شقيق جو بايدن النجاح الأكبر في عائلته، حيث حصل على صفقة في مجال الإسكان بقيمة 1.5 مليار دولار في العراق".

وأضاف ساخرا: "كان جيمس يعرف الكثير عن الإسكان كما عرف هانتر عن النفط والغاز"، في إشارة إلى ابن جو بايدن وهو محور قضية فساد ضخمة في أوكرانيا إبان عهد الرئيس أوباما.

من محيط السفارة الأميركية في بغداد (رويترز) من محيط السفارة الأميركية في بغداد (رويترز)
"مفاجأة"

يذكر أن صورا كان نشرها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، لمن قال إنه نظم وقاد اقتحام السفارة الأميركية في بغداد أثارت الكثير من التساؤلات داخل الولايات المتحدة.

واتهم بومبيو هادي العامري (رئيس منظمة بدر)، وقيس الخزعلي (زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق المدعومة من إيران )، وفالح الفياض (رئيس هيئة الحشد الشعبي)، وأبو مهدي المهندس (نائب رئيس الحشد الشعبي) بقيادة الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد/ ما دفع باحثين وخبراء أميركيين خلال اليومين الماضيين إلى البحث عن الأسماء التي نشرها الوزير، فأتت المفاجأة.

مجمع السفارة الأميركية في بغداد(رويترز) مجمع السفارة الأميركية في بغداد(رويترز)

إذ كشفت صور التقطت في البيت الأبيض إبان فترة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وتحديداً في العام 2011، الأخير مستقبلاً رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، برفقة هادي العامري وفالح الفياض.

"تحذيرات وقلق"

يذكر أن قناة فوكس نيوز الأميركية كانت نشرت تقريراً في ديسمبر من العام 2011 عبرت فيه عن "مخاوف أميركية من استقبال أوباما لعناصر لديهم علاقة وثيقة مع النظام الإرهابي الإيراني".

كما حذرت في تقريرها في حينه من تواجد العامري. وقالت "هناك مسؤول مرتبط بفيلق الحرس الثوري الإيراني كان جزءًا من الوفد العراقي بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي زار البيت الأبيض لعقد اجتماع مع الرئيس أوباما، وقد أثار تواجده القلق بين الذين يقولون إن علاقات العراق المتنامية بإيران هي من بين أكثر الجوانب إثارة للقلق من انسحاب الولايات المتحدة من العراق".

إعلانات