مدير الـ CIA الأسبق: قتل سليماني أهم من تصفية بن لادن

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر مدير الاستخبارات المركزية الأميركية الأسبق، ديفيد بتريوس، أن قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثورس الإيراني، قاسم سليماني أهم من قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، معتبراً أن تلك الضربة قد تعيد حالة الردع مع إيران.

وأضاف في مقابلة مع مجلة "فورين بوليسي" أن مقتل سليماني أهم أيضاً من مقتل زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي.

كما اعتبر أن تلك العملية التي أدت إلى قتل سليماني فجر الجمعة في محيط مطار بغداد، كانت إجراء دفاعياً من قبل الولايات المتحدة في ظل المعلومات التي كانت متوافرة عن احتمال هجوم إيراني.

وفي معرض الحديث عن سيناريوهات الرد الإيراني قال "إنه يجب على المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن يأخذ في الاعتبار وضع إيران الاقتصادي، فضلاً عن هشاشة جبهتها الداخلية، لاسيما بعد انتفاضة البنزين التي هبت في منتصف نوفمبر الماضي، ومقتل مئات المتظاهرين الإيرانيين إن لم نقل الآلاف".

يد إيران في العراق ولبنان وغزة

يذكر أن مدير المخابرات المركزية الأميركية وقائد القوات الأميركية في العراق، كان وصف مراراً سليماني بأنه "شخصية شريرة".

كما ذكر في إحدى مقابلاته كيف سلمه الرئيس العراقي، جلال طالباني عام 2008، رسالة من سليماني تضمنت ما يلي "يجب أن تعلم أنني، قاسم سليماني، أتحكم بالسياسية الإيرانية في العراق ولبنان وغزة وأفغانستان".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية استهدفت فجر الجمعة موكباً كان يقل سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبومهدي المهندس، ما أدى إلى مقتلهما بالإضافة إلى ضباط إيرانيين وقادة من الحشد.

في المقابل، توعدت ميليشات الحشد بالرد على تلك الضربات، كما حثت النواب العراقيين على التصويت الأحد على مسألة رحيل القوات الأميركية من العراق.