أميركا "خائبة" بعد دعوة برلمان العراق سحب القوات

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، أن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل إزاء قرار البرلمان العراقي سحب القوات الأجنبية من البلاد وقطع العلاقات مع التحالف الدولي لمحاربة داعش.

في التفاصيل، جاء في بيان الناطقة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس أن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل إزاء الإجراءات التي اتخذت في مجلس النواب العراقي.

كما أضاف أن بلادها بانتظار مزيد من التوضيح بشأن الطبيعة القانونية والآثار المترتبة على ذلك القرار.

وحثت القادة العراقيين على تقييم أهمية استمرار العلاقات الاقتصادية والأمنية بين البلدين، واستمرار وجود التحالف العالمي من أجل المعركة ضد داعش.

"إنهاء العمليات العسكرية"

يذكر أن البرلمان العراقي كان قرر، مساء الأحد، إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع التحالف الدولي ضد داعش على الرغم من غياب الكتل السنية والكردية، وصوت على قرار يطالب الحكومة بإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد، وعدم استعمال الأراضي العراقية أو المجال الجوي لأي سبب كان.

وأوضح القرار الذي صوت عليه البرلمان أن الحكومة ملزمة بإلغاء طلب المساعدة الأمنية من التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم داعش بسبب إنهاء العمليات العسكرية في العراق وتحقيق النصر.

يشار إلى أن قرارات البرلمان تختلف عن القوانين، إذ إنها غير ملزمة للحكومة.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن مجلس النواب صوت على قرار نيابي من 5 إجراءات، ورفع جلسته إلى السبت المقبل.

سحب القوات الأجنبية

من جهته، حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في كلمته أمام البرلمان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء وجود القوات الأجنبية في أقرب وقت ممكن. وقال عبد المهدي "رغم الصعوبات الداخلية والخارجية التي قد تواجهنا، لكنه يبقى الأفضل للعراق مبدئيا وعمليا".

وكان النواب توافدوا في وقت سابق إلى البرلمان في جلسة استثنائية خصصت للبحث في إلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنهاء عمل التحالف الدولي في العراق، لا سيما بعد الضربة الأميركية الأخيرة التي استهدفت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وقيادات من الحشد الشعبي العراقي باستهداف موكبهم فجر الجمعة قرب مطار بغداد.