عاجل

البث المباشر

مراهقة يكرهها ترمب تواجهه في دافوس.. والمناخ سلاحهما

المصدر: دبي - العربية.نت

بعيداً عن دواليب السياسة وما سيكون في جعبة المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا، الذي يركّز هذا العام على التغيّر المناخي، تتجه الأنظار إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، والناشطة البيئية الشابة، غريتا تونبرغ، اللذين لطالما رصدت وسائل الإعلام تصريحاتهما النارية ضد بعضهما.

وتناولت وسائل الإعلام مواضيع عديدة عن المراهقة والناشطة البيئية غريتا وترمب الملياردير ورئيس أكبر دولة بالعالم، الذي هاجمها في عدة مرات، فيما كانت ترد عليه، على طريقة لعبة البينغ بونغ.

غريتا الغاضبة

واعتبر البعض أن سبب معاملة ترمب لهذه الفتاة بتلك الطريقة مرده الكلمة التي ألقتها في "قمة العمل المناخي" التي عقدتها الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي بمقرها في نيويورك، وفيها خاطبت الناشطة السويدية الحضور، من رؤساء وغيرهم، وقالت: "لقد سرقتم أحلامي وطفولتي بكلماتكم ووعودكم الفارغة. ومع أني واحدة من بين المحظوظين، إلا أن الناس يعانون ويموتون. النظم الإيكولوجية بأكملها تنهار، ونحن على مشارف حالة انقراض جماعية، وكل ما يمكنكم الحديث عنه هو المال والقصص الخيالية عن نمو اقتصادي أبدي. كيف تجرأون"؟ وفق تعبيرها.

موضوع يهمك
?
بدا "غضب الطبيعة" واضحاً في الأيام الأولى من عام 2020 من خلال الحرائق الضخمة في أستراليا، التي تقدر تكلفتها الاقتصادية...

"دافوس" الـ50... تغيّر الطقس والطقوس! "دافوس" الـ50... تغيّر الطقس والطقوس! اقتصاد

واعتبر ترمب أن كلامها موجه إليه وحده، لعدم اقتناعه بوجود مشكلة تغيّر مناخي، لذلك هاجمها لما علم باختيارها "شخصية العام"، في ديسمبر الماضي، ورد عليها بتغريدة كتب فيها عن اختيارها للقب: "يجب على غريتا أن تتحكم بمشاكل الغضب لديها، ثم تذهب لمشاهدة فيلم قديم مع صديق، اهدئي يا غريتا! اهدئي" فردت هي بعد ساعات، بتغيير النبذة الشخصية عنها في "تويتر" الذي يتابعها فيه 3 ملايين و300 ألف، فأصبحت النبذة: "مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب.. مسترخية الآن، وتشاهد فيلما جيدا وقديما مع صديق" لذلك بدت الأمور بين رئيس الدولة العظمى والمراهقة الناشطة بيئيا وكأنها خصام بين زميلين مراهقين.

ترمب نقطة الجذب بدافوس

وبدأت أعمال الدورة الخمسين لمنتدى الاقتصادي العالمي في المنتجع الواقع بجبال الألب السويسرية في مسعى لمواجهة تداعيات احترار الأرض على البيئة والاقتصاد.

ومن المقرر أن يلقي ترمب، الذي وصل إلى دافوس ولطالما شكك في مسألة التغيّر المناخي، الكلمة الرئيسية الأولى في بداية أعمال "دافوس 2020" صباح الثلاثاء، في اليوم ذاته الذي تنطلق فيه جلسات المحاكمة الرامية إلى عزله في مجلس الشيوخ في واشنطن.

الناشطة البيئية الشابة غريتا تونبرغ الناشطة البيئية الشابة غريتا تونبرغ
غريتا تثير الضحكات

لكن قبل ظهوره، حثت الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ، التي ألهمت جيلاً جديداً من الناشطين لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام، زعماء العالم الثلاثاء على الاستماع إلى صوت الشباب. وقالت "لست بالشخص الذي يمكن أن يشكو من عدم الاستماع إليه"، مثيرة الضحكات من جانب مستمعيها في جلسة نقاشية بعنوان "شق طريق مستدام نحو مستقبل مشترك" في اليوم الأول من المنتدى السنوي.

وأضافت تونبرغ "علم وصوت الشباب ليس محور النقاش، لكن ينبغي أن يكون كذلك".

وسافر العديد من النشطاء الشبان إلى منتجع دافوس السويسري هذا العام سيرا على خطى تونبرغ.

ومن بين "أبطال المناخ" الذين يحتفي بهم المنتدى، الباحث الأيرلندي الشاب فيون فيريرا الذي ابتكر حلا لمنع وصول قطع البلاستيك الصغيرة إلى المحيطات.

كما من بينهم أيضا الناشطة الجنوب أفريقية أياكا ميليثافا (17 عاما) والكندية أوتام ببلتييه الناشطة في مجال الحفاظ على المياه منذ أن كان عمرها ثماني سنوات.

وقالت تونبرغ "الأمر يتعلق بنا وبالأجيال القادمة وبمن تأثروا في وقتنا هذا". وأضافت "ينبغي أن نُدخل العلم في النقاش".

وحذّر تقرير "المخاطر العالمية" الصادر عن المنتدى الأسبوع الماضي من أن "التغيّر المناخي يضرب بشكل أشد وأسرع مما يتوقعه كثيرون"، في وقت باتت درجات الحرارة عالمياً في طريقها نحو الارتفاع بثلاث درجات على الأقل بحلول نهاية القرن.

غريتا تونبرغ غريتا تونبرغ

إعلانات