مسؤول أميركي: نتطلع لمناقشات موسعة مع الحكومة العراقية

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي لا يزال الغموض يلف مصير البعثة العسكرية الأميركية في العراق بعد الضربة التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، يوم 3 يناير في بغداد، أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تأمل في بحث الإطار الاستراتيجي الكامل لعلاقتها مع العراق قريباً.

وقال جيفري لرويترز الأربعاء: "نتطلع للجلوس وإجراء مناقشات موسعة مع الحكومة عن الإطار الاستراتيجي الكامل للعلاقات في المستقبل القريب"، موضحاً أن عمليات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لا تزال متوقفة بالعراق في الوقت الذي ينصب فيه التركيز على حماية القوات وإجراء محادثات مع حكومة بغداد بشأن السبيل للمضي قدماً.

كما أضاف أن الولايات المتحدة تدعم إمكانية أن يقوم حلف شمال الأطلسي بدور في العراق وسوريا في المستقبل.

وعندما سُئل عن الإطار الزمني للمحادثات مع الحكومة العراقية، أجاب: "لا أحد يتعجل أي شيء. نحن مهتمون للغاية بعملية حلف شمال الأطلسي التي سيرى من خلالها ما الدور الإضافي الذي يمكن أن يلعبه".

إلى ذلك لفت إلى أن الأسبوع الأخير لم يشهد ارتفاعاً في أنشطة تنظيم "داعش" في العراق أو سوريا لكن الأنشطة لا تزال عند مستوى يدعو للقلق.

سحب القوات الأميركية

وصوت البرلمان العراقي لصالح طلب سحب القوات الأميركية، البالغ قوامها خمسة آلاف جندي، بعد الضربة التي نفذت بطائرة مسيرة أميركية في 3 يناير ببغداد وأدت إلى مقتل قاسم سليماني، ونائب ميليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

كما علقت واشنطن بعضاً من أنشطة قواتها العسكرية في العراق، والتي دُعيت هناك مرة أخرى عام 2014 في إطار مهمة لمحاربة "داعش" في العراق وسوريا، وبعد ثلاثة أعوام من انسحابها.

إلى ذلك رد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بغضب على طلب بغداد سحب القوات الأميركية من العراق بل هدد بفرض عقوبات إذا أجبرت القوات على الانسحاب. واجتمع ترمب مع الرئيس العراقي، برهم صالح، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الأسبوع الماضي.