ترمب: حصيلة ضحايا كورونا بالصين أكبر من أميركا

نشر في: آخر تحديث:

مازال الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصراً على رأيه بشأن عدم شفافية الصين بالكشف عن معلومات حول فيروس كورونا المستجد.

جديد تصريحاته الجمعة، أنه أعلن في تغريدة عبر حسابه الشخصي في تويتر، أن حصيلة ضحايا الوباء في بلد المليار أعلى بكثير مما أعلنت عنه السلطات في بكين، وذلك إثر إعلان بلدية ووهان الصينية، مسقط رأس الفيروس تسجيل 1300 وفاة إضافية 1300بكورونا في الصين بعد مراجعة لعدد الضحايا، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في الصين إلى 4632 وفق هذه الأرقام الجديدة. كما ترتفع حصيلة الوفيات في مدينة ووهان وحدها بنسبة 50% إلى 3869.

كما اعتبر الرئيس أن إجمالي ضحايا كوفيد 19 في الصين أعلى بكثير من الرقم المعروف، مؤكدا أنها ليست قريبة من حصيلة الضحايا في أميركا التي بلغت ما يقارب 33 ألف حالة بل أكبر بكثير.

الصين تنفي وتتهم أميركا

وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها ترمب الصين، فبعد التوتر الذي خلفه انتشار الوباء حول العالم، ووصف الرئيس الأميركي لفيروس كورونا المستجد الذي انطلق من ووهان بالفيروس الصيني، جاء دور "المختبر الصيني" أو نظرية المختبر في ووهان الذي انطلق منه الوباء، ليطال أكثر من مليوني إنسان حول العالم، ونحو 193 دولة وإقليما.

بالمقابل، ردت بكين بعد تزايد الاتهامات الأميركية والأوروبية، (لا سيما بعد تصريح الرئيس الفرنسي أمس الخميس)، بعدم الشفافية في إدارة هذا الملف الصحي، نافية التلاعب بهذا الملف الحساس أو بأعداد المصابين والوفيات، خاصة بعد إعلان ووهان، منشأ الفيروس، أنها أخطأت في تعداد الوفيات بسبب عدم اكتشاف أعداد لمصابين بالمرض توفوا في بيوتهم.

بل اتهمت الصين الإدارة الأميركية بمحاولة تحويل التركيز على عيوبها في التعامل مع مشكلة تفشي الفيروس التاجي من خلال الحديث عن نظرية، مفادها أن الوباء العالمي قد بدأ بممرض انتقل من مختبر ووهان لدراسة الفيروسات.

كما أعلنت بلدية ووهان الصينية، مسقط رأس الفيروس الذي توسع إلى أكثر من 193 دولة وإقليم منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، وطال أكثر من مليوني إنسان حول العالم تسجيل 1300 وفاة إضافية 1300بكورونا في الصين بعد مراجعة لعدد الضحايا.

وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى 4632 وفق هذه الأرقام الجديدة. كما ترتفع حصيلة الوفيات في مدينة ووهان وحدها بنسبة 50% إلى 3869.

أميركا الأولى عالميا

يشار إلى أن وفيات كوفيد-19 في الولايات المتّحدة بلغت الخميس، نحو 33 ألفاً، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز، التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ.

فقد ارتفعت الحصيلة بعد وفاة 4491 شخصا إضافيا في الولايات المتحدة خلال أربع وعشرين ساعة.

إلى ذلك غدت الولايات المتحدة الدولة الأكثر تسجيلاً للوفيات بكوفيد-19 أمام إيطاليا 22170 وفاة، وإسبانيا 19315 وفاة، وفرنسا 17941 وفاة.

وسجّلت الولايات المتحدة، أكبر قوة اقتصادية في العالم، في اليومين الأخيرين حصيلة قياسيّة للوفيات اليومية، فيما تخطّى عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 على أراضيها 660 ألفا.

كما تعتبر مدينة نيويورك أكبر بؤرة للوباء في البلاد، وقد أعلنت الثلاثاء تسجيل 3778 وفاة إضافية "مرجّحة" بكوفيد-19.

الرئيس قرر فتح الاقتصاد!

وعلى الرغم من ذلك، فقد أعلن الرئيس دونالد ترمب الخميس، أنّ الوقت حان لإعادة فتح الاقتصاد الأميركي الذي توقّف جرّاء انتشار وباء كوفيد-19، تاركًا أمر اتّخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الصدد لحكّام الولايات الخمسين.

وأوضح ترمب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أنّ إعادة فتح البلاد ستتمّ على مراحل "ولايةً تلو أخرى" وعلى أساس معطيات "يُمكن التحقّق منها" لتجنّب موجة جديدة من الفيروس.