الخارجية الأميركية: أوقفنا شحنات أسلحة قادمة للحوثيين من إيران

نشر في: آخر تحديث:

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، اليوم الأربعاء، إن بلادها أوقفت شحنات أسلحة قادمة للحوثيين من إيران.

وأضافت أورتاغوس في مقابلة مع العربية، إن إيران لها تأثير على العراق من خلال الميليشيات، وعليها احترام سيادته، وأنه من المهم تمديد حظر السلاح على إيران.

ونعتت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي بالجريمة الشنيعة، مشيرة إلى أن الحوار الاستراتيجي مع العراق خطوة أولية ناجحة، كما أعربت عن أملها في تطوير العلاقات الأميركية العراقية بشكل أكبر.

وقتل الهاشمي بعد خروجه من مقابلة تلفزيونية، تحدّث فيها عن خلايا الكاتيوشا المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية، ووقع الهجوم أمام بيته.

وأحدث خبر الاغتيال صدمة كبيرة في صفوف العراقيين، خصوصاً أن الراحل كان غرد قبل حوالي ساعة من اغتياله، على حسابه بموقع تويتر، متحدثاً عن الوضع في العراق.

يشار إلى أن شبح الاغتيالات في العراق كان أطل برأسه مجدداً في الآونة الأخيرة بعدما توقف لفترة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث شهد مارس/آذار الماضي حالات اغتيال استهدفت ناشطين في محافظة ميسان جنوب البلاد.

لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية

وعن الشأن الليبي قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن بلادها قلقة من أي تصعيد عسكري في ليبيا، مطالبة بحل الأزمة الليبية من خلال الأمم المتحدة، كما أكدت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن التدخل الخارجي في ليبيا يبعدنا عن الحل السياسي.

وقبيل ذلك، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء بـ"تدخل خارجي بلغ مستويات غير مسبوقة" في ليبيا، مع "تسليم معدات متطورة وعدد المرتزقة المشاركين في المعارك".

وأعرب غوتيريش خلال مؤتمر وزاري عبر الفيديو لمجلس الأمن عن قلقه إزاء حشد قوات عسكرية في محيط مدينة سرت، الواقعة بين طرابلس (غرب) وبنغازي (شرق).

وقال غوتيرش إن "مناقشاتنا الحالية تركز على ضرورة رحيل المرتزقة من ليبيا"، وإنه يجب وقف التصعيد في ليبيا والذهاب للحوار.

وتدخلت تركيا عسكريا في ليبيا إلى جانب فصائل حكومة الوفاق التي تسيطر على العاصمة طرابلس.

ويحاول الجيش الليبي دخول طرابلس في محاولة لتوحيد البلاد، متهما حكومة الوفاق بدعم عناصر إرهابية.

وتعهد القائد الليبي "بمواصلة الكفاح ضد العدوان التركي على ليبيا، والتمسك بالمبادئ الوطنية وطرد الغزاة الأتراك من ليبيا".