الانتخابات الأميركية

ترمب يرد على إعلامي شهير ويعلن تقدمه في ميشغان ومينيسوتا

بيل ماهر أعرب عن أسفه لتصريحات المرشح الديمقراط ي جو بايدن ضد السود

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حسابه في "تويتر" إنه يتقدم في ولاية ميشغان ومينيسوتا الديموقراطية في استطلاعات الرأي. هذه التصريحات الجديدة جاءت كرد على تعليقات الإعلامي الأميركي بيل ماهر الذي أعرب مؤخرا عن أسفه لتصريحات المرشح الديمقراطي جو بايدن ضد السود عندما قال "إذا لم تصوت لجو بايدن فأنت لست أسود"، وهي التصريحات التي يتحدث عنها مراقبون بأنها قوضت أفضليته لدى الناخبين السود.

وأعترف بيل ماهر، في مقابلة على مع "ام اس ان بي سي" MSNBC نيوز الأميركية بأنه متوتر جدا ولديه نفس الشعور قبل 4 سنوات وتحديدا عام 2016 عندما كانت الانتخابات الأميركية بين ترمب وهيلاري كلينتون، وانتصر الرئيس ترمب.

وأظهر استطلاع جديد للرأي اليوم أجرته Trafalgar-grup تقدم الرئيس ترمب في ولاية ميشغان الحاسمة، كما أظهرت نفس المجموعة في استطلاع رأي جديد تقدم الرئيس الأميركي أيضا في ولاية مينسوتا التي لم تصوت للجمهوريين منذ عقو . وتعتبر Trafalgar-grup أهم مجموعة تجري استطلاعات الرأي وهي المؤسسة الوحيدة التي توقعت فوز ترمب بولاية ميشغان عام 2016، كما أنها لديها آلية لقياس الناخبين الخجولين الداعمين لترمب ويخشون إظهار دعمهم.

وكان بيل ماهر مقدم برنامج "الوقت الحقيقي" قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من أن جو بايدن لم يكن "متقدما بشكل مريح" على الرئيس ترمب بقدر ما ينبغي أن يكون قبل أقل من 90 يوما من الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وخلال حلقة نقاش مع المرشحين السابقين للبيت الأبيض (بيت بوتيجيج وأندرو يانغ)، تحدث ماهر عن الوضع الحالي للسباق الرئاسي. وقال ماهر: "بايدن متقدم لكنه ليس من وجهة نظري متقدما بشكل مريح. ليس من أجل راحتي. أعني، كانت هيلاري متقدمة أكثر في مرحلة ما. ويجب أن أسأل فقط: ما الذي يفعله حزبك ضد هذه الكارثة السائرة [ترمب] بحيث لا يمكنك سد الفجوة بشكل أفضل من ذلك؟".

ورد بوتيجيج قائلاً لماهر: "إن الأمر لا يتعلق فقط بالسياسة" في السباق الرئاسي.

وأوضح أن "سياسات هذه الإدارة كانت كارثة، وقيادة هذه الإدارة كارثة، ونحن نعلم ذلك. لكن لا يزال، أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين سمعوا رسالة على الرغم من أنها كانت مزورة، رسالة مفادها أن هناك شخصا ما يراك ويهتم بك. الآن هي فرصتنا لتغيير ذلك. وأعتقد أن جو بايدن يركز حقا على التأكد من أننا نتواصل".

ثم سأل ماهر عما إذا كان يعتقد أن الحزب الديمقراطي "تحت قبضة اليسار المتطرف أكثر من اللازم". وقد نفى يانغ هذا التأكيد ولكنه أثار قضية مختلفة يواجهها الحزب.

وقال يانغ لماهر "عندما أقول الحزب ديمقراطي، ويمكنكم رؤية رد الفعل السلبي في كثير من الأحيان. وهذا من سائقي الشاحنات أو النادلات أو موظفي البيع بالتجزئة الذين اعتقدت أن الحزب الديمقراطي كان يقاتل من أجلهم. وحقيقة أن رسالتنا لا تصل إلى بعض الأميركيين. أعتقد أن الديمقراطيين بحاجة إلى القيام ببعض البحث عن الذات والقول: لماذا يعتقد الكثير من الناس أن الحزب الديمقراطي لا يتحدث معهم، لا يقاتل من أجلهم؟".

وتابع يانغ: "أعتقد أن الحزب الديمقراطي لديه ميل لإيصال رسالة بطريقة معينة"، ثم استرسل: "إذا لم تصل هذه الرسالة، فهذا خطأك.. بدلاً من ذلك، يجب أن نذهب إلى الأشخاص حيث هم، وأن نتحدث معهم بطريقة يقدرونها ويفهمونها. أعتقد أن الجمهوريين، للأسف، يصلون إلى درجة أعلى مما يفعله الديمقراطيون. ونتيجة لذلك، نحن في خطر أن يُنظر إليه على أنه حزب حضري أو حزب النخبة المثقفة، وهذا ما خلق فرصة للجمهوريين لعرض قضيتهم على مدى السنوات الماضية".