ترمب يتوجه إلى تكساس ولويزيانا لمعاينة أضرار إعصار لورا

بلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة جراء إعصار الفئة الرابعة 14 شخصاً

نشر في: آخر تحديث:

انحسرت الحركة القوية للعاصفة الشديدة في لويزيانا وتكساس الأميركيتين، وبدأت عملية التنظيف من آثار الإعصار لورا، لكن المسؤولين على طول هذا الامتداد المدمر لساحل لويزيانا يحذرون السكان العائدين من أنهم سيواجهون أسابيع بدون كهرباء أو ماء وسط الأيام الحارة والخانقة في أواخر الصيف.

وبلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة جراء إعصار الفئة الرابعة 14 شخصا، وقتل أكثر من نصفهم بسبب التسمم بأول أوكسيد الكربون من التشغيل غير الآمن للمولدات.

ويقوم الرئيس دونالد ترمب، اليوم السبت، بجولة في الأماكن المتضررة من لويزيانا وتكساس المجاورة. وقال للصحافيين، إنه فكر في تأجيل خطابه مساء الخميس بقبول ترشيح الحزب الجمهوري لإعادة انتخابه بسبب العاصفة، لكنه قال إنه "كما اتضح، كنا محظوظين بعض الشيء. كان إعصارا كبيرا جدا، كان قويا للغاية، لكنه مر بسرعة".

وفي أنحاء جنوب غرب لويزيانا، بدأ المواطنون في تنظيف آثار الإعصار المدمر الذي ضرب الساحل في وقت مبكر من يوم الخميس، محملا برياح سرعتها 240 كم/الساعة. احتار الكثيرون في تقرير ما إذا كانوا يريدون البقاء في ظروف بائسة أو الانتظار حتى يتم استعادة الخدمات الأساسية في النهاية.

وعادت لورين سيلفستر إلى منزلها في مدينة ليك تشارلز، أمس الجمعة، بعد أن استجابت لأمر إخلاء إلزامي وبقيت مع والدتها في مدينة تبعد نحو 130 كيلومترا.

ولم يتضرر الجزء الداخلي من منزلها بشكل مباشر، لكن السقف فقد الألواح الخشبية. حول منزلها، كانت القصة مختلفة، فقد سقطت خطوط الكهرباء والأشجار. وقالت سيلفستر، التي كانت عائدة إلى منزل والدتها بمجرد انتهائها من التنظيف: "لا يزال هناك قدر كبير من الضرر".

وكانت قيادة السيارة ببساطة بمثابة عمل فذ في ليك تشارلز، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 80 ألف نسمة، ضربها عين الإعصار. أغلقت خطوط الكهرباء والأشجار الساقطة المسارات أو أنشأت طرقا ذات حارة واحدة اضطر معها السائقون للسير مع الحذر من حركة المرور القادمة.

وسقطت لافتات الشوارع من على أعمدتها أو تدلت منها. وتوقفت إشارات المرور، ما جعل الأمر بمثابة تمرين على الثقة بالنسبة لسائقي السيارات الآخرين الذين يتشاركون الطرق.

وحذر رئيس البلدية نيك هانتر من عدم وجود جدول زمني لاستعادة الكهرباء، مشيرا إلى أن محطات معالجة المياه "تعرضت لضرر شديد"، ما أدى بالكاد إلى خروج القليل من المياه من معظم الصنابير.

وكتب هانتر على فيسبوك "إذا عدت إلى ليك تشارلز للبقاء، فتأكد من فهمك للحقيقة المذكورة أعلاه، وأنك مستعد للعيش فيها لعدة أيام، وربما أسابيع".