عاصفة غضب تجاه وودوارد.. والبيت الأبيض يرد على مزاعم جديدة

البيت الأبيض يصف ترمب بالرئيس الأكثر شفافية في التاريخ

نشر في: آخر تحديث:

يواجه الإعلامي الأميركي بوب وودوارد عاصفة من الغضب من قبل النقاد الذين اعتبروا أن الصحافي المخضرم كان يجب أن ينشر على الفور تصريحات الرئيس دونالد ترمب حول فيروس كورونا في الأشهر الأولى من تفشي المرض بدلا من حفظها ونشرها قبل الانتخابات، وفقا لما أوردته فوكس نيوز.

وفي مقابلة لوودوارد في فبراير/شباط مع الرئيس ترمب تحضيرا لكتابه القادم "Rage" (الغضب)، قال الرئيس ترمب عن الفيروس إنه "مميت" حتى عندما قارنه علناً بالإنفلونزا الموسمية. وبعد شهر، اعترف ترمب لوودوارد قائلا "بأنه ما زال يحب التقليل من [الفيروس]، لأنه لا يريد خلق حالة من الذعر".

من جهته، قال الناقد الإعلامي في واشنطن بوست، إريك ويمبل، الذي نشرت صحيفته التسجيل الصوتي لتعليقات ترمب، إنه أجرى مقابلة مع وودوارد وضغط عليه بشأن رد الفعل الذي تلقاه.

ووفقًا لويمبل، عندما سُئل عن سبب عدم الإعلان عن تصريحات ترمب عندما وصف الفيروس بأنه "قاتل"، أوضح وودوارد أنه "لا يعرف من أين يحصل ترمب على معلوماته، وما إذا كانت صحيحة، وما إلى ذلك". وتابع "استغرق الأمر منه ثلاثة أشهر لمعرفة كل التقارير حول ما يعرفه ترمب عن الفيروس التاجي ووصل به الأمر حتى مايو لوضع تلك القطع معا".

ووفقاً للناقد الإعلامي، نفى وودوارد نفياً قاطعاً أن يكون مضمون مقابلاته مع الرئيس كان "سينقذ الأرواح" لو تم الإعلان عنها في وقت أقرب.

وردا على سؤال مباشر عما إذا كان نشر مقابلاته في وقت سابق كان سينقذ الأرواح، أجاب وودوارد: 'لا! كيف؟" وأشار إلى أن ترمب أدلى بهذا التعليق في 19 آذار/مارس، وكان قد أدلى بالفعل بخطاب في المكتب البيضاوي في 11 آذار/مارس.

وقد كُتب كتاب Rage "الغضب" بعد أن تحدث ترمب إلى وودوارد - وهو محرر مشارك في الصحيفة - في 18 مقابلة مسجلة بين ديسمبر 2019 ويوليو 2020. ونشرت صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء مقاطع من الكتاب، بما فى ذلك مناقشات وودوارد مع الرئيس.

وفي حين سارع الكثيرون إلى انتقاد ترمب، تساءل آخرون عن سبب حفظ صحيفة واشنطن بوست ووودوارد المعلومات لأكثر من ستة أشهر بينما شعار الصحيفة هو "الديمقراطية تموت في الظلام"، ولكن يبدو أن محرر الصحيفة الشهير وضع على الرف المعلومات الرئيسية حتى الأسبوع الذي يسبق موعد وصول كتاب وودوارد إلى المتاجر.

وكتبت إحدى الناقدات، وهي محررة في "سبكتاتور واشنطن" Spectator U.S. Washington أمبر أثي: "كان ينبغي إبلاغ الشعب الأميركي بذلك عندما قالها، وليس حفظها للكتاب".

من جهتها، قالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كايلي ماكناني يوم الأربعاء، إن ترمب وافق على سلسلة المقابلات لأنه "الرئيس الأكثر شفافية في التاريخ". ونفت ماكناني أيضًا أن يكون ترمب قد ضلل عمدًا الرأي العام الأميركي بشأن تهديد COVID-19.

وقالت: "بالتأكيد لا، هذا الرئيس في وقت كانت الأمة تواجه فيها تحديات لا يمكن التغلب عليها، كان من المهم له التعبير عن الثقة، ومن المهم التعبير عن الهدوء. الرئيس لم يكذب أبدًا على الجمهور الأميركي بشأن تهديد فيروس كورونا 19 COVID".