عاجل

البث المباشر

السيناتور كوتون يدعو لإلغاء تفضيل الصين بالتجارة مع أميركا

المصدر: واشنطن - بندر الدوشي

أعلن السيناتور الجمهوري توم كوتون يوم الاثنين عن تشريع جديد يدعو الولايات المتحدة إلى إلغاء وضعية الدولة الأكثر تفضيلًا للصين - وهو التصنيف الذي أيده جو بايدن كعضو في مجلس الشيوخ - ووافق عليه سنويًا.

وقال كوتون إن قرار الولايات المتحدة قبل 20 عامًا بمنح الصين امتيازات تجارية خاصة دائمة "تسبب في خسارة وظائف التصنيع الأميركية".

وأضاف كوتون في مقابلة مع قناة فوكس صباح الاثنين: "يصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية العشرين لتصويت جو بايدن لمنح الصين وضع الدولة الأكثر تفضيلًا. فقط فكر في ذلك - وضع الدولة الأكثر تفضيلاً لبلد شيوعي". وتابع: "على مدار العشرين عامًا الماضية، أدى هذا القرار إلى زيادة الخسائر في وظائف التصنيع الأميركية".

وقد دافع جو بايدن عنها الأسبوع الماضي، ولهذا السبب قدم تشريعًا هذا الأسبوع من شأنه أن يلغي وضع الدولة الأولى في التفضيل الدائم ويطلب من الرئيس والكونغرس اتخاذ قرار بشأنه سنويًا.

وقال كوتون إن تصويت الكونغرس والإدارة عليه سيمنح الولايات المتحدة القدرة على معاقبة الصين إذا فعلت شيئًا يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة. "ولنفترض أن الصين تطلق صواريخ على سفننا في غرب المحيط الهادئ أو تشن حملة على هونغ كونغ. سنكون قادرين على القول كل عام، لن نجدد وضع الدولة الأولى الأكثر تفضيلا للصين".

موضوع يهمك
?
‎وجه الرئيس الأميركي تحذيرات قوية إلى النظام الإيراني، وهدد بالرد بشكل مضاعف على أي استهداف يطال الولايات المتحدة...

ترمب: أي هجوم إيراني على أميركا سيواجه برد أقوى بألف مرة ترمب: أي هجوم إيراني على أميركا سيواجه برد أقوى بألف مرة أميركا

وأضاف كوتون: "لقد دعمها جو بايدن قبل 20 عامًا، وجو بايدن يدعمها الآن. وسيواصل جو بايدن إرسال وظائفنا إلى الصين إذا كان هو الرئيس".

وسيؤدي إلغاء تفضيل الصين إلى إعادة العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى ما كانت عليه قبل عام 2000 ، عندما تم تمديدها على أساس سنوي.

ويأتي تشريع كوتون في الوقت الذي ادعى فيه بايدن أنه سيتخذ إجراءات صارمة ضد السلع المصنعة في الصين، والتأكد من أن "الجميع يلعبون وفقًا لقواعد صنع في أميركا نفسها".

وعندما كان بايدن نائبًا للرئيس لمدة ثماني سنوات، فقد تجاهل الفرص لمساعدة الشركات المصنعة الأميركية. واستثمرت الشركات الأميركية مليارات الدولارات في الصين منذ عام 2001، مما ساعد في بناء مصانع صينية وساهم في التخلص من وظائف التصنيع في الولايات المتحدة.

كلمات دالّة

#أميركا, #الصين

إعلانات