واشنطن لروحاني: من أنفق 16 ملياراً سنوياً لدعم الإرهاب؟

"النظام الإيراني أرسل عملياً أكثر من 16 مليار دولار إلى وكلائه وشركائه في الإرهاب منذ عام 2012، بدل أن تعود تلك الأموال التي سرقت من الإيرانيين إلى الشعب

نشر في: آخر تحديث:

أثارت كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني عبر الفيديو خلال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، ردود أفعال مختلفة في واشنطن، حيث ردت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية والسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة على محتوى خطابه عبر تغريدات في تويتر.

وقالت مورغان أورتيغاس، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن "روحاني ادعى في خطابه أن إيران تدعم السلام وتحارب التطرف، كما لو كان ذلك صحيحًا، إلا أن النظام الإيراني أرسل عمليا أكثر من 16 مليار دولار إلى وكلائه وشركائه في الإرهاب منذ عام 2012، بدل أن تعود تلك الأموال التي سرقت من الإيرانيين إلى الشعب".

كما ردت على مقولة روحاني حول " انتهاء عصر الهيمنة والسيطرة" متسائلة: إذا كان هذا صحيحا فلماذا لا تخرج إيران قواتها ووكلاءها من العراق، وتتوقف عن محاولة السيطرة على لبنان من خلال حزب الله؟

إلى ذلك، أكدت أورتيغاس أن "العقوبات الأميركية على إيران تستهدف دعمها للإرهاب وبرنامجها النووي والمسؤولين الإيرانيين الفاسدين الذين يضطهدون الشعب، وليس التجارة والمساعدات الإنسانية". وأضافت: "حتى إن الولايات المتحدة عرضت على إيران المساعدة لمكافحة فيروس كورونا، لكن حكومة حسن روحاني رفضتها".

خداع وتضليل

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، انتقدت بدورها سابقا خطاب الرئيس الإيراني، معتبرة أنه كان بمثابة إنجاز استثنائي في الخداع والتضليل.

كما شددت على أن إيران هي الراعي الرائد في العالم للإرهاب، وتؤجج الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال في كلمته أمس، إن طهران رفضت الجهود الأميركية لجعل بلاده "ورقة مساومة في الانتخابات الأميركية والسياسة الداخلية".

جاء هذا بعدما أعلنت الولايات المتحدة في 21 سبتمبر (أيلول) فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية والهيئات الأخرى الضالعة في برنامجها النووي والأسلحة، في استمرار لسياسة "الضغط الأقصى" رداً على ما تصفه بـ"السلوك الخبيث" لنظام طهران.

كما فرضت الإدارة الأميركية هذا الأسبوع عقوبات على أكثر من عشرين شخصًا وكيانًا متورطين في أنشطة إيران النووية أو برامجها الصاروخية والأسلحة التقليدية في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن من جانب واحد إلى فرض حظر أسلحة تفرضه الأمم المتحدة على طهران.

وتستند العقوبات إلى بند "سناب باك snapback" من الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية والذي تخلت عنه الولايات المتحدة قبل عامين.