تبرئة ضابطين.. ترمب يشيد بقرار مدعي عام كنتاكي بقضية تايلور

تعرض شرطيين لإطلاق نار خلال مظاهرات غاضبة إزاء وفاة السود على أيدى الشرطة

نشر في: آخر تحديث:

أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الأربعاء، بالمدعي العام في كنتاكي، دانيال كاميرون، لتعامله مع قضية القتيلة بريونا تايلور. ووصف ترمب كاميرون بأنه "رائع حقًا" في الطريقة التي تعامل بها مع إعلان قرار عدم توجيه الاتهام إلى ضباط الشرطة المتورطين في وفاتها، واقتبس بيان المدعي العام الصادر بعد ظهر الأربعاء.

وكان كاميرون قال: "العدالة في كثير من الأحيان ليست سهلة ولا تتناسب مع قالب الرأي العام، ولا تتماشى مع المعايير المتغيرة، ولا تستجيب إلا للحقائق والقانون. إذا تصرفنا ببساطة على أساس العاطفة أو الغضب فلا عدالة. عدالة الغوغاء ليست عدالة. العدالة التي يسعى إليها العنف ليست عدالة، إنها مجرد انتقام".

وقال ترمب تعليقاً على تصريحات كاميرون خلال المؤتمر الصحافي للبيت الأبيض يوم الأربعاء: "سمعت ذلك، اكتب هذا لي من فضلك، لأنني أعتقد أن ذلك كان تصريحًا رائعًا".

وأشار ترمب إلى أنه سيتحدث مع حاكم كنتاكي الديمقراطي، آندي بيشير عبر الهاتف في وقت لاحق من المساء، قائلا: "أفهم أنه استدعى الحرس الوطني وهذا أمر جيد، إنه أمر إيجابي للغاية".

وكان الضباط ينفذون أمر تفتيش مفاجئ عندما حصل تبادل لإطلاق النار، بعدما فتح صديق تايلور النار على الشرطة معتقدا أنهم مجرمون، وأدى إلى وفاة تايلور (26 عامًا) وهي عاملة طوارئ.

وتوصلت هيئة المحلفين الكبرى إلى النتيجة التي أعلنها كاميرون بعد ظهر الأربعاء. وتم اتهام أحد الضباط بإطلاق النار على شقق مجاورة وتعريض السلامة للخطر، لكن لم يتم توجيه تهم إلى الضابطين الآخرين. وأثار القرار أعمال عنف من قبل حشود غاضبة في جميع أنحاء البلاد التي لم تكن راضية عن القرار. وكتب محامي عائلة تايلور بن كرومب على تويتر أن القرار "شائن ومهين".

وذكرت السلطات أن ضابطين تعرضا لإطلاق نار ليلة الأربعاء خلال المظاهرات الغاضبة إزاء وفاة السود على أيدي الشرطة.

وقال ترمب عبر حسابه في تويتر "نصلي من أجل ضابطي الشرطة اللذين تم إطلاق النار عليهما الليلة في لويزفيل، كنتاكي". وتابع "تقف الحكومة الفيدرالية خلفكم ومستعدة للمساعدة. تكلمت إلى الحاكم ونحن على استعداد للعمل معًا فور الطلب!".